التصنيف رواد الأدب

صرخات ساكنة

صرخات ساكنة الجزء الثّاني كثير من الألم وقليل من الصّبر، حروف تتشابك كأنّها اكتفت، لم تعد قادرة على التّحمّل على هذا فقط اتّفقت؛ لا تبالي بمشكلة ولا بحلّ، فقط تسدّ فراغ الصّفحات، تحرّكها الأيّام كيف تشاء. تنظر إلى داخلك بألم…

الحيرة

الحيرة حيّرتني حين أحببتها مرّةً نبضُ قلبٍ ومرّةً أنينٌ وصدى يُسامرها الحبُّ حين يحلو لها وأخرى تعلقُ صدَّها على مسامير الهوى كيف يا قلبُ تعشقُ وأنتَ بين حزنِ النّوى لا أنتَ قريبٌ منها ولا هي تبعثُ برسائلِ الجوى ما أصعب…

حلمٌ غريب في قصّة امرأة

فجر ُ الكلمات المتحرّرة… (حلمٌ غريب في قصّة امرأة)… راحت الابنة تحرق ما تصل إليه يدُها …الثّياب ، والوسائد … والأمُّ واجمة تفكّر أنَّ أصابعَها الجميلة لامَسَتْ هذه الأشياء بكلّ عاطفة الأمّومة كي يهنأ أولادُها في نومِهم البسيط المستكين… وتتذكّرُ…

الإحترام والعقلانية: نحو تفكيرٍ يحرّر الإنسان من وهم الطاعة

بقلم… عماد خالد رحمة – برلين   ليس كلُّ احترامٍ فضيلة، ولا كلُّ إصغاءٍ للآخرين حكمة. ثمة احترامٌ مُفرِط يتخفّى وراءه الخوف، ويتلطّى تحته العجز، ويتلبّس بملامح التهذيب بينما هو في العمق انكسارٌ خافت. ولعلّ أخطر أشكال هذا الاحترام هو…

طفولة مُغتصبة

طفولة مُغتصبة في عالمٍ مكسورٍ، تلاشت الألوانُ. تتلاشى الابتساماتُ، كأوراقِ الخريفِ. صباحاتٌ مظلمةٌ، تنبضُ بالأحزانِ، كأنّما قلوبُ الأطفالِ، أزهارٌ ذابلةٌ. تحت الأنقاضِ، يختبئُ الألمُ، كأنفاسِ الرًيحِ الحزينةِ، بين الحطامِ. أحلامٌ كانت كفراشاتٍ، ترقصُ في الفضاءِ، الآن محاصرةٌ، في كابوسٍ لا…

حين أحالُ على التّقاعدِ

حين أحالُ على التّقاعدِ عبد الواحد السويّح حين أحال على التّقاعدِ سأرفضُ تكريمي ولن أفسحَ بالمجالِ لكلماتكم الخشبيّةِ الخاليةِ من الظّلالِ بالمرورِ إلى قلبي. َلم أكن أستاذًا صالحّا فقد أفسدتُ ذائقة أجيالٍ بأكملِها. ولم أكن مربّيًا ناجحًا فقد حوّلتُ الأقسامَ…

سخريةٌ تُشبه البكاء

سخريةٌ تُشبه البكاء يا بلادي… صرنا ننام بعيونٍ مفتوحة، لا لأنّ السّهر صار عادةً رديئة، بل لأنّ الأمان جمع حقائبه ورحل وتركنـا نحرس اللّيل بأيدٍ مرتجفة، كأنّنا نحرُس ظلّاً يرفض أن يثبت في مكانه.   نأكل بحذر… لا نخشى المرض،…

لا شبيهَ لك

لا شبيهَ لك… فأنت فرادة تسامت عن حدود القياس، وجلالة تخرس محاولات الوصف، وكأنّك كُنت سرّا من أسرار النّور أُطلق في هيئة بشر. لا شبيه لك… ففي محياك مهابة لا يطالها خيال، وحولك هالة من السّكينة تكاد الأكوان تصغي لها…

عَينِي تَرِقُّ إذا أتَتْ ذِكرَاها 

عَينِي تَرِقُّ إذا أتَتْ ذِكرَاها ومَدَامِعي تَنسَابُ حِينَ تَرَاها ولها مَلايِينُ المَشَاعرِ دَاخِلي تَدري بها، لكنَّها تَنسَاها كَم مَرّةٍ حَاولتُ كَسرَ جُمودِها كَم مَرّةٍ مَاتَ النِّداءُ ورَاها كَمْ غُصّةٍ، كَم خَيبَةٍ لكنّني أبَداً أثُوبُ إذا رَنَتْ عَينَاها كَم ذَبحَةٍ في…

لُحُونُ الحُزنِ

لُحُونُ الحُزنِ ــــــــــــــــــــ لا تَسَل عَنَّي دُمُوعِي أو فُؤَادِي لَيْسَ عندي غَيْرُ هَمِّي وَاتّقادِي   (فِي انتِظَارِ الليّلَ حَتّى يَنجِلِي عَن جَبِينِ الفَجرِ سِربَالُ الحِدَادِ)   كُلَّمَا حَاوَلتُ أَنْ أَنْسَى الْأَسَى أَتَلَاشَى بَيْنَ يَأْسَى وَاعْتِقَادِي   يَتِهَاوَى الصَّبْرُ مِنِّي تَارَةً…