تجاوزتُ صبري عليكَ وألغيتُ موعدَنا يا فتايَ معَ المُستَحيلِ.. وإنّي أعيشُ الحياةَ كما ينبغي إنّها الآنَ تحلو وتخلو صباحاتُها من ذُبولي.. تذكَّرْتُ أنّي أُجيدُ التّخلّي فمَن قد يقيّدُني بالقليلِ! ويُغدِقُ شُحّاً عليَّ وأرضى! ويزرَعُ أشواكَهُ في حقولي! إذا عادَ معتذراً…