التصنيف رواد الأدب

ظِلّ الأمان ……

بقلم الدكتورة … بهية أحمد الطشم اِنبَلَجَ ظلّ الأمان من خيال طفلٍ جائبٍ عن وميض النور في زوايا الحياة المُظلمة… وتماهى الخيال الوقّاد مع العين الحزينة لالتماس أسمى الحنان( غذاء الروح) في زمن المجاعة لروح القيم وماهيّة الانسانية… ………………………….. انبسطت…

إحياء الذكرى الثامنة و السبعين لوفاة الأديب محمد البشروش

لطفي عبد الواحد. جمعية حسّ الثقافية تنظّم بمدينة دار شعبان الفهري ملتقى إحياء الذكرى الثامنة والسبعين لوفاة الأديب محمّد البشروش (1911-1944) مع جمعية حسّ الثقافية عدد من المبدعين والمثقفين يلتقون ويبادرون أواخر هذا الشهر وتحديدا يومي 19 و20 نوفمبر 2022…

ورغم الحزن

بقلم الشاعرة… رانيا يوسف ورغم الحزن جوانا… لابد نعانده بالبسمة يجوز ينسى ولو مرة… وتشفى جراحنا بالكلمة وكام رسمة على وشوشنا تغيَّر من ملامحنا تشوفنا الناس وتستغرب!! تقول الشعر في عيوننا وزهرة حُب نهديها.. ونزرعها… ونرويها بتطرح شوق مع النسمة…

لماذا يعذبك الحب؟

بقلم الكاتبة الصحفية /ريهام عادل السيد هل احببت بكل ما بك؟ هل حبك وصل لدرجة الجنون التي لم تستطيع الاستغناء عن ذلك المحبوب؟ هل ادمنته لدرجه الحنون؟ الحب كالخمر لا يروي المشتاق الحب كالشمعة المشتعلة التي لا تنطفاء الحب شوقا…

ثلاث قصص قصيرة جدا وحدة الموضوع بقلم د حمد حاجي تونس

ثلاث قصص قصيرة جدا( وحدة الموضوع) ا===============( حرقة) أو السندباد ======= بقلم د حمد حاجي تونس 1 – الهروب غربا ا========= لم أسطع التوقف عن التفكير بمن أحبُّ..عند طرف البحيرة جلست أصرُّ بأسناني.. كيف أفارق بلدي؟!!! كان هناك صوت زخات…

دعاء المظلوم ،،،،

بقلم الاديب والشاعر … خالد موسي إلهي يا إلهي مابال هذه المرأة المسكينة تئن وسط الفراش متضرعة إليك لتؤمن عيشها وعيش أولادها بعد أن ادركهم الجوع وحلت بهم الكارثةوما مصيبة هذا الشيخ العجوز الذي لا يملك قوتا لعياله سوى قطعة…

لقيت الطبطبه ،،،،

بقلم …. نورا عواجه عاوزه أحكيلكم حكايه يمكن تبان عاديه بالنسبالكم أو تافه بالنسبه لبعضكم .. بس ياريت تقدروا مشاعرى وتسمعوا الحكايه للآخر .. كالعاده وبما أنى شخص متعب لكل ال حواليا إخواتى كانوا بعتين شويه طلبات من الأقصر لأسوان…

~~”لاتونا” تؤدّي صلاتها للشمس~~

بقلم فراشة الشعر التونسي ~~~سليمى السرايري~ تحت شجرةِ الغارِ اخضرارٌ و أزهارُ التوليب “لاتُــونَا” وطفلانِ من ضياء كأنّي معقودة في حلمٍ قديمٍ شجرةٌ تردّد اسمينا كلّما مرّ عاشقٌ أضاعَ محبوبتَهُ أصواتٌ تنفذ إلى أغوار الماء هناك، تجاعيدٌ ترفلُ في الأسطورة…

المدرسة بين الأمس واليوم بقلم الأديبة حسيبه صنديد قنوني

…المدرسة بين الأمس واليوم… تاريخ الأجيال يكتبه الأطفال احيانا… تكتبه محفظاتهم وادواتهم وحركاتهم وبراءتهم ، وهنا أردت أن اتكلم عن فترة زمنية من القرن الماضي كان فيها للمحفظة شكل مغاير عن اليوم وللطفل طبع مغاير أيضا لا يدرك فحواه الا…