


هَمْسُ العِشْقِ إِلَى صَرْخَةِ الوَطَنِ دَعْنِي… أُمْسِكُ يَدَكَ كَمَا تُمْسِكُ الطِّفْلَةُ ثَوْبَ أُمِّهَا، دَعْنِي… أَتَنَفَّسُ عِطْرَكَ كَأَنِّي أَسْتَنْشِقُ مَطَرًا نَازِلًا مِنْ جَنَّةٍ سِرِّيَّة. أُحِبُّكَ… كَمَا يُحِبُّ الغَرِيبُ نَافِذَةً فِي آخِرِ اللَّيْلِ، كَمَا يُحِبُّ العَاشِقُ ارْتِجَافَةَ قَلْبٍ فِي قُبْلَةٍ أُولَى.…








– أَخْشَى عَلَيّ..!- أَخْشَى عَلَيّ.. مِنْ جَفَافِ حُقُولِ الْكَلاَم مِنْ أَغْصَانِ الْمَجَازِ ،لاَ تَحُطُّ عَلَيْهَا بَلاَبِلُ الشَّغَف تُغَرِّدُ..لِعُيُونِ الْقَصِيدَة! أَخْشَى عَلَيّ.. مِنْ حَرْفٍ يَفِرُّ إِلَى الذَّاكِرَة وَلاَ يَؤُوبُ..بِغَيْرِ الْحَنِينِ الْمُرِّ إِلَى سَمَاءٍ أَسْبَلَت الظَّلاَمَ..عَلَى عُيُونِك!! أَخْشَى عَلَيّ.. مِنْ غُرْبَتِي…