التصنيف رواد الأدب

زوايا الوجد …

بقلم الشاعرة د. ساميا موسى عقيقي أيها الرابضُ في أعماقي لقد استهواكَ سُكناي راقَ لكَ خمريّ المعتق تنهلُ من صميمِ الروِحِ ولا ترتوي أيها المدمنُ أنفاسي ورحيقَ ضفائري المترصدُ والمتربصُ لكل أجزائي هل اغتالك أنينُ الوجود وضاقتْ بك خفايا اللججِ…

سلسلة: “شاعر وقصيدة” الجزء الثاني

إعداد وتقديم : ذة أمنة برواضي.. الهدف منها التعريف بشعراء مغاربة، وتسليط الضوء على مسيرتهم الإبداعية، وتقديم نموذج من شعرهم للقارئ. الحلقة 39 مع الشاعرة: حبيبة حيواش. السيرة الذاتية: _الشاعرة حبيبة حيواش من مواليد مدينة فاس العريقة عاصمة المغرب الثقافية.…

تعرف على مسيرة سوزانا كاهلان الأمريكية صحيفة الرواد نيوز المصرية

سوزانا كاهلان كاتبة وصحافية أمريكية. ولدت في 30 يناير 1985 في نيو جيرسي بالولايات المتحدة. تخرج كاهلان من جامعة واشنطن في سانت لويس بدرجة في الصحافة. اشتهرت كاهالان بمذكراتها “Brain on Fire: My Month of Madness” ، والتي تفصّل تجربتها…

نسيت أن أسدل السّتائر …

بقلم الكاتبة … سنيا الفرجاني نسيت أن أسدل السّتائر قبل أن أنام ونسيت علبة البودرة مفتوحة على حافة الطاولة. مناشف الحمام الأرجوانية مكوّمة فوق رخام الحوض بجانبها عقد اللؤلؤ القصير ورسالتك المخفيّة في غطاء الكولونيا. لن أخرج من الغرفة الآن…

الكينغ يكتب : (ممارسة العادة السّرديّة ، عمليّة لا أخلاقيّة)

على الكاتب أن ينتصر للكائن البشريّ البائس و المُهان. فحتّى في الأحلام التي هيّ أصلا مجانيّة ومُتاحة للشّعب كلّه وببلاش, تجد أنّ أغلب أحلام البؤساء هيّ مُجرّد أكوام نتنة من الكوابيس السّمجة، الخانقة. وكلّها زبالة وخرااااااء. بسبب عطانة اليوميّ وشدّة…

الدكتورة بهية الطشم تكتب …..فلسفة التنويم المغناطيسي

دور التنويم المغناطيسي (الذاتي والغيري) في محاربة القلق: نعيش على الصحة الجسدية,وكذلك على الصحة النفسية فالانسجام النفسي هو أساس الصحة النفسية كي نكون قادرين على تحقيق ذواتنا واستثمار قدراتنا الى أقصى حدّ ممكن. ولا غرو,فالصحة النفسية تعكس حالة دائمة من…

المــحــبــة …

بقلم الشاعر … إبراهيم العمر … المحبة هي يد تدعمك في الحزن والخوف والهلع.. وهي أذن تستمع لفرحك وألمك. هي نظرة الى أعمق ما في روحك دون أن تحكم عليك, هي قلب ينفتح ولا ينغلق أبدا. وحدها المحبة ، عطاء…

شارلي شابلن صاحب الـجـثـة المـسروقـة

توفي شابلن عام 1977م عن عُمر يناهز 88 عاماً وذلك في مساء 25 الرابع والعشرون من ديسمبر حيث كان بمنزله في سويسرا المليء بأبنائه وأصدقائه، وتركهم ليأوي إلى فراشه تاركا الباب مفتوحاً كي يشاركهم أفراحهم بالاستعداد لعيد الميلاد المجيد يحتفلون…

التّراب …

بقلم الشاعرة والكاتبة … حسناء سليمان التّرابُ الملامس أصابعي ترك أثلامًا في يدَيَّ فانبثقتِ الكلماتُ من نواتِها… لتُعانقَ جذورُها عذوبةَ ينابيعِ الأعماق هامَسْتُ وَعيَها فاستيقظَتْ حروفي … مندهشةً بالطّبيعة المتداخلة فينا… الطّبيعة في أطوارِها ،هي أنا المستسلمة لك يا الله…