
خواطر … شيماء يوسف
كَالْعَادَة يَنْتَهِي الْيَوْم وَنَحْن مثقلين بِالْهُمُوم والمهام الَّتِي لَمْ تُنْجِزْ وَتَمّ تَأْجِيلُهَا لِلْغَد مجبرين باحثين عَن الهدؤ وَالسُّكُون فِي آخِرِ الْيَوْمِ مرتمين عَلِيّ السَّرَائِر فِي ظَلَامٍ دامِس رُبَّمَا تَرْتَاح الْعُقُول وَالْعُيُون كَمَن وَصَل تَوًّا مِن مَعْرَكَة كَبِيرَةً كَانَتْ تُدَار عَلِيّ…









