التصنيف رواد الأدب

آه .. لـوْ

بقلم الشاعرة سعيدة باش طبجي 《 1》 عِندَما كُنّا صِغارَا كانتْ الأحلامُ في دربِ الأمَاني تَتَبارَى كانتْ الأشْجانُ إنْ مرّتْ بأُفْقٍ منْ رُؤانا تَتَوارَى خَجلًا منْ جَذْوةٍ تخْتالُ فِينا تَمْشُقُ الحُلْمَ لوَاءً و تُحيلُ الصَّدأ المَسْنُونَ نُورًا و نُضَارًا ثم…

وشــم اللّـمـيـاء …

بقلم الشاعرة … لمياء بولعراس ردّني إليك أعبق من عطرك اعتزلت جميع العطور الرّجالية وقطعت مع العشق والوافدين على قلبي… هو مطبق عليك… رذذت زخّات منك لأنفُث طِيبَك أثناء عكوفي في سلطنتك أتبخّر بوشمك تفاصيلك جمّلت جدران غرفتي وفراشي… نمت…

لو أتتني الفُرصة..

بقلم … شيرين زين الدين مصر لو أتتني الفُرصة.. سأُلقي بوجهِك العابس في سلة الأوراق المشطوبة بعدما أضع عليه علامة بقلمك الأزرق وألصق برأسك وجهًا مبتسمًا يبتسم لي..مثل وجه الفيس بوك حين وجدتني لا أحب الحياة وضعتَني في كونك البارد…

هـنـا الـقـاهـرة …

بقلم الكاتب والشاعر د … نبيل بكر وهي جملةحقيقةكنا نسمعها عبر الأثير الإذاعي تشنف آذاننا،وتمتلئ صدورنا بها عزا وفخرا. أم الآن فقد فقدت جمالها ورونقها،وكأنها خلعت ثوب عفتها،وارتدت ثوبا أخر غير لائق. وكعادتي سألت نفسي ترا ما السبب وراء هذا..؟…

لـفـحة هـوى …

بقلم الكاتب والشاعر جمال مرعي أنا مثل بحر من سراب لا مات ولا عاش وما ارتدى في العمر ثوباً وما عرف القماش أنام كما الأمواج على رمال لا زرابي فيها ولا فراش حتى إذا ما لفحني هواها انساب حبي يبث…

ثوب الجراح

بقلم الكاتب والشاعر جمال مرعي لهفي على قلب يرتدي ثوب الجراح بدر ما عاش في العمر أفراحاً ولا ذاق في فيه تفاح حتى إذا ما رأتني النجوم ارتحلت وصار الطير يعلو في النواح أنا فارس أغزل من خيوط الشمس ثوباً…

هل هذا رعب ؟!

قصة حقيقية … الــــرواد نـــيـــوز في حين استسلم جميع اخوتي للنوم ، كنت أراجع دروسي لوقت متأخر من الليل .. كانت ليلة باردة مع حركة الرياح بالخارج وتخلخل الضغط داخل المنزل فاسمع الكثير من الأصوات بالمطبخ كرقع الابواب وحركة الستائر…

طـر بـي …

بقلم الشاعره … حنان يوسف طر بي على اجنحة اللهفة غنوج المقل وعمر الاشتياق كالقلاع في الخافق صنعتك لي طيفا من غبار االنجوم ونور القمر في حلم رسا على شطآن المغيب فطر بي.. حيث الشروق عند اخر نافذة للعمر نطل…

وشــايــةْ …

بقلم الشاعر … أحمد عبدالغني وشايةْ وَشىٰ لكِ الماءُ عَنْ سرِّ الوجودِ وشىٰ فاستحضِري عَدَمًا كي تَفْهميٰ العَطَشا الرّيحُ: بوصلةُ التأويلِ فانتظري معيٰ.. شراعي الذي نحوَ السَرابِ مشــــىٰٰٰٰ النّارُ: تشرحُ لي ما تَشعُرينَ بهِ: كأنَّ عودَ ثقابٍ يَقدَحُ الغَبشَا وللترابِ…

الــغــرقـىٰ …

بقلم الشاعر … أحمد عبدالغني ينأىٰ عَنْ المعنىٰ لِمعنىً أوضحَ نادى كَما.. لَمْ يَسمَعوهُ، فَلوّحا عَيناهُ مُغمَضَتانِ إلّا أنّهُ.. لَمْ يَنتَظرْ كفَّ المَسيحِ لِتمسَحا إذْ قالَ : يا قومي اشنُقوني إن تكنْ حرّيتي في الريحِ أن أتأرجَحا ميزانهُ في الحبِّ…