









وها نحْن مِن جَدِيد، بين أَزْهَارِ الكَلِمَةِ وَأَنْوَارِ المَكَانِ، نَسْتَظِلُّ بِظِلِّ شَاعِرَةٍ تَنْسُجُ العَالَمَ مِنْ ضُوءِ الذَّاكِرَةِ وَبَرَاقِ الشِّعْرِ، وَفَنَّانَةٍ تَرْسُمُ الْأَحَاسِيسَ بِرِيشَةِ الْوَجْدِ وَأَلْوَانِ الرُّوحِ. إنَّهَا سُلَيْمَى السَّرَايِرِي وَاحَةٌ مِنَ الصَّفَاءِ، وَمَعْبَرٌ إِلَى جَمَالٍ لَا يَعْرِفُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ…

مُراثي الشَّوْقِ عَلَى شَاطِئِ الْغِيَابِ فِي غِيَابِكَ تَتَكَسَّرُ مَرَايَا رُوحِي عَلَى صُخُورِ الْفِرَاقِ، وَتَتَنَاثَرُ أَشْلَاءً مِنْ أَشْوَاقٍ لَا تُحْتَمَلُ، أَمْشِي فِي مَتَاحِفِ الذَّاكِرَةِ الْمُظْلِمَةِ، أَلْمُسُ ظِلَّكَ الْخَاطِفَ بَيْنَ زُجَاجِ النَّوَافِذِ، أُصَادُ وَمَضَاتِ عَيْنَيْكَ مِنْ بُحَيْرَةِ النِّسْيَانِ، فَلَا أَعْثُرُ سِوَى…