التصنيف رواد الأدب

طوف وشوف …

بقلم الكاتب الصحفي سعيد الخولى طوف وشوف ..عندما غنوا للوطن وحتى إشعار آخر ستظل فترة الستينيات ـ فى رأيى ـ فترة زاهية بما تركت لنا من موروث ثقافى وفنى أيضا لايزال مئونة لهواة النوعين، فثقافة الستينيات بأسماء كبارها مازالت نبعا…

لِمَاذَا أَصْبَحْنَا نفضل الْعُزْلَة

خواطر …. شيماء يوسف لِمَاذَا أَصْبَحْنَا نفضل الْعُزْلَة ونختارها حَتَّي لَوْ كُنَّا بَيْنَ الْجَمِيعِ لَم نَعُدّ نتحمل التَّمْثِيل أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ وَرَسْم البسمه عَلِيّ شَفَاه وَنَحْنُ مِنْ الدَّاخِلِ بأسين لَم نَعُدّ نتحمل عَبًّا وَوِزْر الْكَذِب عِنْدَمَا نَسْأَلُ عَنْ الْحَالِ فنرد…

قُل لِلَّذِي يُرِي حَيَاتِه تعيسه

خواطر … شيماء يوسف قُل لِلَّذِي يُرِي حَيَاتِه تعيسه أَن التعاسه تلاحقك فَقَط وَأَنْت بَعِيدٌ عَنْ اللَّهِ فَلَا تُفَتِّش عَن سَعَادَة قَلْبِك فِي الْمَكَانِ الْخَطَأ فسعادة قَلْبِك فِي قُرْبِك مِنْ اللَّهِ فَلَن ينصلح حَالُك حَتَّي تَعُود إِلَيَّ اللَّهُ فَمَا أَسْعَدَ…

أعطتني …

بقلم دكتور … نبيل بكر أعطتني حبيبتي عطاء أحياني تفضلاً لا منة وقلبها يعتصر ألماً والدمع تساقط قطرة بقطرة خابرتني عند الذهاب والإياب لحظة بلحظة أوافيها أخباري سيراً علي طرقات المحنة نحو الشفاء علي يد طبيب عرف من أين المضرة…

حبك فارق

بقلم دكتور … نبيل بكر أيوا فارق … وفرق كبير أنا جوايا ليكي كلام كتير كلام من زمان نفسه أقوله نفسي أخدك واطير نفسي افضل جوا قلبك أسير نفسي احكي لك عذابي في بعدك والليل الطويل بقلم دكتور … نبيل…

وردة فى الفنا …

بقلم دكتور … نبيل بكر وردة فى الفنا جوا قلب الكون ضحكتها جميلة والخد ميت لون خجل رباني بالعشق مزيون تروح زهره وترجع زهره واللون هو اللون نابته فوق جبينها شامه والعشق صون فا صون يهزها الريح وهي تتمايل بضحكة…

بوّابة أخرى … للحياة

الشاعرة العربية نجوى النوّي …. تونس بوّابة أخرى …للحياة وينتهي ما يشبه الاعصار وما تبقّى … كم تاهت لياليّ …هباء وكم يجتازتي الوقت يا نجمتي المضيئة التي أحرسها هامت مع دربي …فأثناها وأفنيت عمري بملاحقتي لا معنى لدرجات الحزن …التي…

سيدتى ياتمثال رخام

محمد محمود غدية … مصر سيدتى ياتمثال رخام عن إمتشاق الساق وسحر العينين ولون الشفتين .. لا أهتم لكننى أهتم .. ببوح الصمت وباقة ورد ومساحة ود …….. أبحث عن رفيق .. أو صديق يجهدنى التحديق أطلقت بخورا .. فى…

عندما كان الحبُ مُكلِفاً

موسى غافل قصة قصيرة عندما كان الحبُ مُكلِفاً بعد أن تضمخت (فَطُّومَه) الخَيَّاطة مساءً بالحناء و المَحَلَبْ ، هيأت نفسها صباحاً في الوقت المناسب ، بعد أن دخلت الحمام و استحمّت، ثم ارتدت أجمل ملابسها و قرِّطَت شحمتي إذنيها بقرط…