رؤية … لميس علي في 14 حزيران , 2023 بتوقيت دمشـــق كيف تبدّل الحال..؟ لا تعلم. فقط تدرك أن ثمة إحساساً عميقاً يشي بانسحاب حلمها وتراجعه.. انقلبت الأشياء.. وما كانت تراه مصدر ثقتها وأمانها أصبح خوفها الأكبر. اختفت تلك التلقائية..…
الشاعرة د … سحر حليم أنيس القاهرة سأرحل إلى عالم تانٍ أحاول …النسيان اجرب البعد ربما أنسى نفسي…. أنسي …أني إنسان…!! البعد… عنك موت… انتحار… بطيئ.. مكسبي… أن تكون … سعيد… فرحان افديك… بروحي يا أعز إنسان مهما تعاظمت جروحي…
بقلم …صالح حمود كاتب وشاعر يمنى قمرُ لليلك راجعآٓ من فسحةٍ في الذكريات قمرُُ يعود إلى خيامكٓ حالمآٓ يهمس لكْ: اخذت خيولكٓ ما مضى من الحنين فليكنْ غدا امامك فلا الوراء نازعآٓ عنك ُُ خطاكٓ ولا الأمام يهدي خطاكٓ مكانة…
( كجسور قسنطينة) معلقٌ أنا على إشارات الإنتظار.. معلقٌ على عتبات الليل وعلى صهيل ساعات النهار يداي كجسور قسنطينة المعلقةِ كأوصال جسر الدّير المرهقة وشعرك الهارب مع نسمة الجنوب أوتار.. أنا يادار قلبي ما أنا إن لم تكوني لمراكبي التيار..…
بقلم الأديب والشاعر يزيد مجيد العبيدي وأنا أفكر ليلة البارحة كيف سيدور الحديث بيننا لو أنّنا التقينا وسألتك، هل تُحبين الرمان؟ بما أننا على مشارف الموسم، ستحاولين تضخيم الإجابة، وتقولين أنّكِ تُحبينه بماء الزهر والقليل من السُكر.. لا أعرف كيف…
بقلم الكاتب الصحفي محمد السيد …. رجع الحاج محمود من جنازة زوجته التى قضى معاها أربعون سنة . لم يعرفا فيها الخصام أو الفراق يوما ما . دخل بيته الذى قضيا فيه مدة زواجهما الأربعون. عشرون بالأولاد وعشرون بغيرهم بعد…
الرواد نيوز … كانت هند بنت عتبة نائمة فى غرفتها عندما فوجئت بزوجها (الفاكه بن المغيرة) يدخل عليها ثائرا صارخا فيها :” من الذى خرج من عندك الآن” دهشت من ثورته وانكرت انها رأت احدا ولم يصدق الزوج انكارها وقرر…
الرواد نيوز … حكاية من الأدب الروسي الساخر.. !! سألوا رجلاً روسيّاً عجوزاً: لماذا اعتقلتك الحكومة ثلاث مرات؟ قال العجوز: كنت شاباً حين انضممتُ إلى الحزب، وكنتُ أرافِق مفوض الحزب وهو يشرح تاريخ الحزب ومبادئه، وعند مرورنا أمام الكرملين…
بقلم الأديبة والشاعرة ليندا إبراهيم حرب اترك المواجع…! بعتم الليل سريت إليك يا أسمري أمحو الكآبة عن العين والمبسم باتت عيوني مسهدة جفاني النوم فما أطبق جفني ولا هدأ رمشي حتى ترد لي روحي من بسمة تعلو محياك والثغر فهيا…
بقلم الشاعرة … رشا رجب لماذا تطاردنا دوما الذكريات ؟ ولماذا هى حياتنا متعلقة بتلك الذكرى التى تستقر بهدوء فى أعماقنا دون تغيير ؟ هل لأننا نريد ذلك أم هذا شئ لا إرادى اوربما يكون عقلنا الباطن هو من يريد…