التصنيف رواد الأدب

يلزمنا قلبٌ آخر لنتحملَ بعضَ صفعات الحياة أحياناً…

بقلم … رهام غندور. يلزمنا قلبٌ آخر لنتحملَ بعضَ صفعات الحياة أحياناً… وعمر إضافيٌّ لنسيان هذه السنوات التي قضيناها بزمن لا يشبهنا. يلزمنا عقلٌ واعٍ مدركٌ لتفاصيل الحياة وتعرجاتها، فهي ليست دائماً مستقيمة. نحتاج إيماناً معقوداً بصبر وبصيرة … كما…

هايكو ..

هايكو .. بقلم … رياض جولو يلوذ بالفرار  سارق  سنوات عمري  *** فجيعة كبرى  دخان عتيق  فراق عاشقين  *** جدائل البحر  على ثوبها الأبيض  ترقص فرحا  *** سماء زرقاء  حافة اليأس غيوم عقيمة .. . . رياض جولو

لا يملكُ الليل …

شيريهان الطيب لا يملكُ الليل حرٌّ في تشيُّئِهِ نجماً وحيداً إذا ماخِلته فَلَكَا لايملكُ الدمعَ كل الأمرِ أنَّ ندًى على يديهِ جرى واختاره سِكَكَا لا يملكُ الحلمَ يدري أن واقعَهُ مع البلادِ على موتيهما اشترَكَا شيريهان الطيب

متاح .. وجدير بالاحترام …

(متاح .. وجدير بالاحترام ) بقلم … رويدا جعفر لم نعد أوفياء لرائحة الحبر والورق  أصبحنا اليوم عالقين بلوحة مفاتيح وشاشة حيث نعيش عالما شديد التحول  ومع تقنيات التواصل الاجتماعي التي ضاقت معها الأمكنة وتقلصت المسافات وصار للكثيرين أرواح وأصدقاء…

سأخرجُ من جلدي

بقلم … فائزة سلطان سأخرجُ من جلدي ربما سأجد وطناً مُعافاً على عتبة داري بعد إغتياله أو قطةً جريحةً هربت من هجومٍ مباغتٍ من غربان جيراني أو أرواحاً حيةً تنزف من قتلٍ جماعي أو سياسيون عُراة تماماً يقهقهون أمام قبورٍ…

وحيدٌ أنا يا الله

بقلم … علي ثجيل وحيدٌ جداً كإبرةٍ صَدأتْ تحتَ شمسكَ اللاهبة بيْدَ أنّ الرفاقَ منهمكونَ في كومةِ القشّ التي أوحيتَ لهمْ بها أتعبتْني شمسُكَ أتعبَني اسمُكَ المُستعار حسابُكَ الذي يخلو مِنْ صورةٍ أتعبَني تَضليلُك لرفاقي وانهماكُ أرواحهم في كومةِ قشٍ…

امرأة تعبر طريق الشّمس …

امرأة تعبر طريق الشّمس بقلم … هدى الدغاري امرأة بلا شَعْر تعبُر طريق الشّمس، خُطاها صوْتٌ مكتوم، يُزيح ابتسامةً باهتة في سِحنتها، أصابِعها في تُربة الدّرب ديدانٌ؛ امرأة بلا شَعر تتخفّف من ظلّ ثقيل في مرآة تتهشّم على حافّة الذّاكرة.…

هل سمعت يوما عن أثر الفراشة ؟ .

بقلم الكاتب والأديب هيثم فتحي هل سمعت يوما عن أثر الفراشة ؟ … هل تخيلت يوما أن تحركات جناحي فراشة في البرازيل يمكن أن يتسبب في حدوث إعصار في تكساس بعد فترة من الزمن؟ … هذا التأثير وإن كان صغيرًا…

إهزموا دراكولا

بقلم الكاتب والأديب هيثم فتحي … منذ سنوات عديدة رأيت دراكولا وخبرت حقيقته … ذلك المسخ الرهيب … إنه الأكتئاب اللعين … دراكولا الحقيقي وليس الخيالي … رأيت كثيرا من ضحاياه وهو يفتك بهم ببطئ في الظلام … منعزلين بمفردهم…

سرديات مالك الحزين

بقلم الكاتب الأديب هيثم فتحي جالس في شرفتي بانتظار الليل الحالك والذي أخبئ فيه دوما مشاعري … تنتابني أفكار خاطفة ما تلبث أن تتلاشى سريعا كسعادتنا النادرة تلك الأيام … تساؤلات لا تتسم بالعمق كتساؤلات الحاج عبد الغفور البرعي الوجودية…