التصنيف رواد الأدب

قصيدة وشاعر …

قصيدة و شاعر…. بقلم … أمال السعدي عالم الأدب محيط صعب به قياس المسافات،هو حال كل العوالم ونحن نتوه في الجمال و المعرفة ، نبحث و نستطلع هنا وهناك عن الجميل و المبدع، زمن فُقدت به البهجة لكن البحث مستمرعن…

زعـمـوا أنّ …

بقلم … سعاد محمودي قال دبشليم الملك لبيدبا الفيلسوف : اضرب لي مثل القوم الذي شُلّ نصفه وتناحر النصف الآخر عليه. قال بيدبا:” سمعا وطاعة أيّها الملك وإنّ ذلك لمن اغرب الأمور فأن تحيد المساواة وتهزم العدالة و تغيب القيم…

يا كنزي الأثير …

بقلم الشاعرة … حياة المخينيني … تونس نسجت من خيالي آمالا عريضة و توسدت قلمي و أفكارا فريدة ترسم دنيا من الأحلام لامرأة ثورية تحلم بغد أجمل في بلادها العربية يا قصة الحب البائد في زمن العبثية يا أنشودة المطر…

بقلب يعملُ بحكمة الرعيان

بقلم … عماد أحمد بقلب يعملُ بحكمة الرعيان ويدَين تستطيعان أن تقشِّرا برتقالة بجدارة بساقين تدمنان الطريق إلى الهزائم الإضافية وعشر أصابع ببساطة الأبيض وثقة الغبار الذي ينمو على سطوح الصور الفوتوغرافية بقلق حصان يهتمُّ بشؤون الوردة أكثر مما يهتمُّ…

النفس الثاني …

من ديواني الأول نصوص على خد الإستواء بقلم … إنتصار أبو لطيف ……. يتسلل صوتك إلى جفاف الروح لتسكت ثورتي تتهادى خطاك كالزهر الندي تعود من سفر طويل لتنعش انفاسي فيعبق زهر الليمون ترتب الهواء في رئتي فتتسلل مع النفس…

لا بديل للصباح

بقلم … رانيا يوسف لا بديل للصباح و لا الأغاني في المقاهي المترفة لم أكن وحدي انتظر على الطاولات الموزعة بنسق الملل على الرصيف ملامح متداخلة تتحاشى الشمس تتكور في الظل تلتمس حفنة غموض في صباح غض ولد للتو جائعٍ…

لا أعـلـم …

بقلم … عبير العطار لا أعلم لماذا حين أمشي في الطرقات يناورني ظلي كي أفرغ جعبة الحديث المتكوم في ّ أطالعه وأتنهد لماذا كلما أبلغتك قصة استطلت وتضخمت؟ صنعتُ منك عملاقا تسابق الريح لمنزلي المزعوم حتى إذا ما انقطعت أنوار…

دهــشــة …

إلى الدهشة الكاملة في عالم الجمال، الدكتورة … آمنة النصيري.. العتمةُ حين تجنُّ على أصقاعِ الكونْ لا شيء يبددها أو يفلقها كالصبحِ ويمنحها االدهشةَ والضوءَ سوى الفرشاةُ الممزوجةُ ببهاء اللونْ * يا سيدتي.. حين أحولق في لوحاتِكِ أطأ فسيحَ عوالمها…

أطلِقْ شجونَكَ ..

بقلم … مريم أديب كريّم أطلِقْ شجونَكَ.. هذا اللَّيلُ حارسُنا سِرْ وٱتَّخذْ من عناقيدِ الهواءِ يدا وٱخرُجْ من القصبِ المبلولِ مُرتعِشًا لولا هواكَ لَبُحَّ النَّايُ منفرِدا لا شيءَ يوقف نهرًا في تدفُّقهِ حتَّى يموتَ على شطآنها رغَدا بقلم مريم أديب…

السماء الثامنة

بقلم الأديبة … زينة جرادي ما بالُ قلمي جَرَّحَهُ السُّكون يَصطادُ في دوائِرَ فارغة كلَّما نَزَفَ أَلمَحُكَ في بدايةِ السَّطرِ الجديد تتسلَّقُ عرشَ الورق فيمتلئُ صمتي بالكلام بأيِّ حرفٍ سأبدؤكَ والقوافي تكسَّرَتْ بوصْفِك صُراخيَ المَيْتُ تشتَّتَ أصداءْ أقمْتَ على روحي…