التصنيف رواد الأدب

وسام محمد جواد يكتب « جدلية الحياة والموت»

بقلم … وسام محمد جواد جدلية الحياة والموت ***************** تشكل ثنائية الحياة والموت، الثنائية الأكثر جدلا في حياة بني البشر، والتي لم يجد لها العلم بكل تطوراته إجابات وتفسيرات… من أين أتينا؟ وإلى أين نمضي؟ مخيرين أم مسيرين؟ أيمكن أن…

وسام محمد جواد يكتب « الزمن بين أفلاطون وأرسطو»

بقلم … وسام محمد جواد الزمن بين أفلاطون وأرسطو ********************** يقول أرسطو : ” الزمن هو مقدار الحركة من جهة المتقدم والمتأخر “، نلاحظ في البدء أن أرسطو يقيس مقدار الزمن الذي لا يتغير كمدرك حدسي بالحركة المكانية المتنقلة للأجسام…

وسام محمد جواد يكتب« فلسفة الجسد»

بقلم … وسام محمد جواد فلسفة الجسد من الإحتقار إلى التسليع ******************* يثار اليوم نقاش قديم جديد حول تعبيرات الجسد وأهميته في المجال الإبداعي وما صاحبها في السنوات الأخيرة مما سمي بالجرأة وحرية كشف الجسد سواء على خشبة المسرح أو…

وسام محمد جواد يكتب « الوجه الآخر للإنسان»

بقلم … وسام محمد جواد الوجه الآخر للإنسان الفيلم الصيني ” زهرات الحرب ” *********************** لا أدري لماذا أتذكر مشاعري، والمعاني التي تسللت لقلبي بعد مشاهدة هذا الفيلم، فإستفضت في التعبير عنها بالقلم، ربما لإرضاء نفسي وربما إجلالا لمعنى أكثر…

محمد النديم يكتب « في بيتنا النائي البعيد »

محمد النديم في بيتنا النائي البعيد .. تخرج الشمس..على هيئة امي .. فلماذا كلما غابت نهاراً….. أغلق الدار عليه الباب حزناً .. واكتفى بسماع اخبار الدموع.. لم تكن امي نبياً .. لا ولا كان لها شيئا مقدس . انما ان…

«وداعاً يا أبي» كتبت مريم مصطفى الأحمد

وداعاً يا أبي! مريم مصطفى الأحمد لن أحتمل رؤيتك متألماً بسببي. قلتَ إني الخروفُ الأسود في العائلة و خاطبتني كما خاطب المسيح الابن الضال.. عاد( الولد) و ذبحوا الخراف و أراقوا الرضا على المصاطب! لكني لن أعود..   صعب جداً…

لطفي تياهي يكتب « أربعون عامًا»

(1) لطفي تياهي أربعون عامًا… نلعب الغُمّيضة أنا أعدّد خيباتي… و الفرح يختبئ   (2)   يا قلبي الضّال… إنت عُدت يومًا فالمفتاح كعادته… تحت الخيبة   (3)   وأنتِ توزّعين الحلوى… على الأولاد يُخبّؤون شيب رؤوسهم… أطفال قلبي  …

ميسون اسعد تكتب « ليس عيباً أن أكتب نصاً»

ميسون اسعد /سوريا ليس عيباً أن أكتب نصاً لا يعجبكم ؛ تراودني القصيدة بدلال غانية ، بحنكة صياد ، وسرعة زوبعة ، ثم تهرب!   ليس عيباَ أن أجري خلفها أن اسبقها قليلا أو تسبقني كثيرا ، أن أتكاسل عنها،…

«(7) الرباب زوجة القَّصَّاب » للكاتب صلاح عبد العزيز

(7) الرباب زوجة القَّصَّاب ..صلاح عبد العزيز فى غروب يومك لا تجدها أين هى تبيت لوحدك وتنام نوما عميقا تتعطل الحواس حتى الأحلام تتعطل ولا تظن أن كابوسا سيأتى بل هدوء غريب المزيَفة والغير قادرة على إبهارك لابد أن يصيبك…