بقلم الكاتب والأديب فارس محمد فَارِس أنَا ! عَاشِق شَرقِي أَشدُو بِحروفي العربيَّة … على مسامعهَا وأتخيَّلهَا … وأتهادي صُوَرهَا فِي حُلْم طويل قِبل أَلْف عِشْق صَاخِبة الجمَال عَاقِر لَونُها تَغدُو عيْناهَا نَبْض الشَّغف تَحرُث الاحْتمال وقد خَلقَت مِن سجايَا…