من مَحطّاتِ الحياة. اختَارتْها الأقدَاْرُ منذُ طُفُوْلَتِها ، لتكونَ عيّنةً نوعِيّةً لتَجاربها ، فدَخَلتْ معتركَ الحياةِ وحيْدَةً ولا زالتْ في ساحِهِ، تقطُبُ كُلُومَها بخيوطِ شراييينها ، وتعقّمُها بدموعها ، كاْتِمَةً زفيْرَها ، وآهاتِ أوجاعها النّوعيّة في صندوقِها الصّدري الذي يُغايِرُ…