التصنيف رواد الأدب

الابتسامة الأخيرة

بقلم الشاعرة صباح بن حسونة متطى اللّيل و لاذ بحائط قصير من الجهة الخلفيّة للمنزل و تسلّقه ليجد نفسَه في حديقة تفتقد عناية أهل البيت. كان القمر قد اختار الاختفاءَ خلف غيمةٍ كثيفة فازدادت الظّلمة من حوله عمقا و كأنّها…

تبرُق ومضة الفكرة

  فتستفيقُ الروح على حالة الوجد تتعلمُ كيف تنحني بخفةٍ لتُعانق خطوات البوح . تتخذ من اليقين عُدَّةًّ وعتاداً وتجعلُ من الحبر ماءً وزاداً منذ اللحظة الأولى تتجرع من كأس الأحرف المُعتق قطرات الشغف . تحملُها الأحاسيس إلى حيث تسكن…

ماذا لو لم تكن لولوات

ماذا لو لم تكن لولوات ا………… ماذا لو كنت كائناً من حبر وكنت أنا ورقةً من توت بري أبطالاً وهميين لا نُغتال لا نموت تأتي مُتسرباً عبر ثقوبي وأتشربُك نَهَماً أبدياً   ماذا لو بقيت الأوهام ولم تُكشف الأسرار وتعانق…

الأشجار لا تمشي

الأشجار لا تمشي   كنّا أنا وعاتكة في السيّارة، نعافر من أجل اجتياز عراقيل الطّريق الوعرة حتّى وصلنا المعبّد عائدتين من زيارة أحد المنتزهات الواقعة في جوف غابة سجنان هروبا من روتين الحياة، وطلبا للرّاحة والاستجمام.  كان المنتزه مشروعا حديثا…

وصيه العمر

وصية العمر   كلما وقف “الحاج صميدة” وهو جدّي لأبي أمام شجرة الزيتون ليلا سمع أنينًا وحشرجات في الحقل، وحين يعود إلى البيت يجد بقعًا حمراء في صدره وتنتابه الحمّى فجأة. “الحاج صميدة” لا يفهم ولا يتقن غير الفلاحة وما…

أينَ ترقُدُ حُرْمَة الأحياء

{ أينَ ترقُدُ حُرْمَة الأحياء }   كان عماد الصراف بإحدى الهيئات الحكومية شخصاً هادئاً أميناً ، يتقي الله في علاقاتهِ وأفعالهِ ، وفي عملهِ كان قدوة تُحْتَذَى . وبالرغم من مظهرهِ الغير مهندم وملابسهُ التي ضاقت زرعا بجسده تطلب…

المقال الصحفي

  يُعد المقال الصحفي شكلاً من أشكال الكتابة الهامة في طرح رؤى الكاتب حول حدثٍ ما ، وتزداد لمعاناً عندما تتحلى بالمصداقية والشفافية والموضوعية والحيادية ، حيث يعرض فيه الكاتب وجهة نظره الخاصة، ورأيه الشخصي لقضية أو واقعة أو موضوع…

اين الوعود

اين الوعود ….؟ ______******______*******_____ ليتني استطيع ان اعبر عن ما بداخلي من حب وحنين لكن الكلام لا يصف ذرة من حجم الشوق والانين فانت قطعة مني تعلمت في غيابك ان لا أحد يحل مكانك و لا اشعر بالحياة الا بوجودك…

ماذا أعددنا لأطفالنا لننتظر منهم !!  

Lena Esmail: ماذا أعددنا لأطفالنا لننتظر منهم !!   أكبادنا بين حاضر ثقيل ومستقبل خاو ..   لينا إسماعيل :   طالما لفتني ذاك الطفل الذي لايتجاوز السابعة من عمره، وهو يقضي ساعات يومية على شرفة منزله المطلة على نافذتي…

اهالينا

أهالينا ….. بلحظات العمر والسنينا…..   يرسل سلامات لحيفا ويافا وكل فلسطينا……. عطور فاحت من تراب أراضينا ….. زهور مزركشة تزدان ببستان أمانينا……   أحلام ركناها هناك وتراءات في مآقينا …. عند كل زاوية حكاية مجد تخبرينا……..   نشتاق لرؤياك…