أنا آمِنة فتاةٌ عادية مألوفة الملامح؛ فقد تُصادفُك وجوهًا كثيرةً تُشبهُ وجهي، مُبتهجة بالفِطرة، ثرثارةٌ مع الذين أُحبهم، مُتحفظةٌ ولينة في ذاتِ الوقت مع الذين لا يعرفونني. عشتُ بالأيام ما يُقارب العشرين عام، وبالتجارُب ما يؤهلني لأكون أُمًا وجدة تبلغ…