









مَا زِلْتُ أَسْتَعِيدُ تَضَاريسَ الْأَمْكِنَةِ البَعِيدَةِ وَأَرْنُو إلَى عُشّ يَمَامٍ زاجلٍ فِي ثُقْبِ مَغَارَةٍ حَجَريّةٍ، كَانَ جِدِّي هُنَاكَ عَيْنَاهُ مَلِيئتَانِ بِالْحُبِّ وَالْحَلْوَى وَالحِكَايَاتِ. أَتَسَاءَلُ فِي سِرِّي: كَيْفَ تَسَلَّلَتْ إِلَى وَجْهِهِ كُلُّ هَذِهِ التَّجَاعِيدِ سليمى السرايري من ديواني الجديد
