الْهَوَى وَالْفَقْرُ ( ١ ) … الشَّاعر الأَديب . إِجْتِمَاعِيَّةٌ .. بقلم محمد عبد القادر زعرورة بَكَتْ عَيْنُ عَاشِقَةٍ شَوْقَاً لِمَحْبُوْبٍ هَوَتْهُ فِي طُفُوْلَتِهَا وَكَانَ لَهَا الْأَقَاحُ هَدَاهَا أَزْهَارَاً مُعَطَّرَةً مِنْ حَقْلِهِ فَمَالَ فِي حَقْلِهَا لَهُ الْرُّمَّانُ وَالْتُّفَّاحُ…