بقلم عز الأندلسي آما العِشْقُ كان في الأندلسِ دِرْعًا وجُنُونُ العزيزِ لِهُودِيَّةٍ كان شَرْعًا أما للحبِّ الفَوْزُ بالتاجِ فيهِ سُلْطَانًا فيزيدُ للمراكبِ جندًا عِزًّا وشَرَفًا هوى الزمانُ كأنَّهُ في نَفْخِ إعصارٍ فبابُه لا بدَّ أنْ يكونَ لهُ دورٌ مُقَدَّرًا أما…