التصنيف رواد الأدب

من عادات وتقاليد مدينة عين البيضاء ولاية أمّ البواقي الجزائر 

من عادات وتقاليد مدينة عين البيضاء ولاية أمّ البواقي الجزائر   المسفوف المسفوف الجزائري أكلة تقليديّة تمتاز بحلاوة مذاقها وغنيّة من حيث مكوّناتها . هي وصفة لا غنى عنها في شهر رمضان الكريم تقدّم في السّحور المكون الأساسي فيها هو…

بجاية الناصرية

بجاية الناصرية بقلم/ عمر بن زيان   بناها السلطان الناصر بن علناس في القرن الحادي عشر الميلادي، وحوّلها إلى منارة علمية، ونسبة إليه أخذت، أيضا، اسم “بجاية الناصرية”. قصدها العلماء والطلبة من الأندلس وشمال أفريقيا وأوروبا، لما فيها من علوم…

لقاء ووفاء

تمسك ساعدها بكفّ يميني و مشينا جنب الكروم نميل و الظّلّ وراءنا يجرّ خطونا نحو مغيب بقي منه قليل مررنا بزرقة نهر يعلو هديره كسر صمتا ساد بيننا طويل سعدت بموعد طال ترقّبه و كنت أظنّ أنّه مستحيل على خدّ…

بلقيسُ الفرحِ

………………… ظِلُّ شَجرةٍ أنا … يَتفيَّأُ الفرَحُ بعَرشي مِقبرةُ الحُزنِ والوجعِ أنا….. مَاطرَةٌ ولو جفَّ السَّحاب …. نِصفُ قَلبي وطنٌ ونصفُهُ أمان …. غُربةُ روحِكَ لو غِبتَ أنا….. مِظلَّةٌ لِدِفءِ نَبضِكَ وأمطرُ حَنينآ ونَجوبُ حُدودَ الكَون …. تَنهلُ الطُّفولةُ منِّي…

عشق القصيد

  تلك الكلمات اللّواتي ارتوت من دمي مصفوفة كأنّها اللّؤلؤ لا يسري عليها قانون الفناء فتستوي قصائد عشق تسير بها الرّكيان في فجاج الأرض وتعرج بها إلى السّماء ذاك المعنى الذي يقتات رحيق نبضي ويتحاشى قسوة ترويض الضّاد مطلعه بيانات…

ماذنبي؟

د .كمال يونس ما ذنبي؟ نعم طبيبة ،لقيطة ، تربّيت في دار لرعاية الأيتام ،قيض لي ربي أن يقوم على رعايتي مشرفات فُضليات شجّعنني عاملنني كابنتهن ، خاصة بعد أن لاحظن تفوّقي والتزامي العالي ،حتّى تخرجت في كلية الطّبّ وتلاقينا…

بين الحطام لمحتها

بين الحطامِ لمحتُها بين الحطامِ لمحتُها شبحاً تئِنُّ من الجراحِ وتستجيرْ وتلُمُّ تجمعُ حولها أشلاءَ أخوتِها الصِّغارْ وجسوَمَ أهلٍ قد تهدَّمَ فوقهم بيتٌ فقيرْ وتمدُّ للأفقِ الكئيبِ وقد تكفَّنَ بالسّوادِ وبالعَداءْ حلماً تعجَّنَ بالعناءِ وبالمرارةِ والدِّماءْ أملاً تنزُّ جراحُهُ يأساً…

سقوط الجدار

  كنتُ أسيرُ على هامشِ الحياةِ أُداري ظلّيَ من غبارِ الأيام أُحصي خيباتيَ المتراكمة وأرمّمُ جدرانَ روحيَ المتهالكة كنتُ أظنُّ أنَّ الابتعادَ نجاة وأنَّ الصّمتَ حصنٌ منيع لكنَّ الجدارَ الّذي احتميتُ بهِ سقطَ عليَّ فجأة أطبقَ على أنفاسيَ الأخيرة وسرقَ…

مهما تناسيت السّؤال

مهما تناسيتُ السّؤال ذاك الّذي يختلُّ ثمّ ينبثق وجعاً مزمناً مهما داريته بالمسكّنات والتّهويمات يتجسّد أمامي لوهلةٍ جواباً أخرساً ويظلٌُ يقضمني السّؤال لِمَ وكيف هذا الانكفاء…؟؟؟ د. سجال الركابي

أستيقظ رمادا عالقا على طرف شعلة

أَسْتَيْقِظُ رَمادًا عالِقًا عَلَى طَرَفِ شُعْلَةٍ تَتَدَلّى رُوحِي سِتارَةً واجِمَةً تَحْتَ قَمَرٍ مَيِّتٍ. يَدِي تَلْتَقِطُ الهَوَاءَ.. تَبْحَثُ عَنْ مِفْتاحٍ مَنْسِيٍّ بَيْنَ تَشَقُّقاتِ الوقتِ. يَغْلِي قَلْبِي كَقِدْرٍ مُهْمَلٍ عَلَى نارٍ هادِئَةٍ يُبَخِّرُ أَحْلامِي شَيْئًا فَشَيْئًا وَلا أَحَدَ يَمُدُّ يَدَهُ لِيَنْتَشِلَهُ مِنْ…