التصنيف رواد الأدب

آية ضياء تكتب لم تعد العين ترتبك

لم تعُد العين ترتبك فمها تغلقهُ وتشاهد فقط إن كان طائرها لها أم أن أجنحة الكلام لا تبصر،   شيئاً فشيئاً يدخل السّكون من باب الرّوح الخلفيّ لا ينطفئ .. لا يشتعل يجري كماءٍ في ساقية حتّى وإن كان لا…

لم تعُد العين ترتبك

لم تعُد العين ترتبك فمها تغلقهُ وتشاهد فقط إن كان طائرها لها أم أن أجنحة الكلام لا تبصر،   شيئاً فشيئاً يدخل السّكون من باب الرّوح الخلفيّ لا ينطفئ .. لا يشتعل يجري كماءٍ في ساقية حتّى وإن كان لا…

عبير تكتب كيف تكونُ حبيبَ روح Abir Khashab

كيف تكونُ حبيبَ روحٍ،   ثمّ تنحَرْ…   حرِيٌّ بسيفٍكَ جلدَ الوردِ إذْ يمسّنِي، كيف في دمِ شرياني اذاً أبْحَرْ…     ذا الجيدُ يهواك َ… و تجترِحُ الجَوى،    تجني على جنوني،   تؤجّج ظنوني لظىً وأكثرْ…    ألا تتعقّلْ…؟   جفني…

امتحان

امتحان   (تتمّة القصّة وهي واقعيّة وليست من نسج الخيال! الأسماء مستعارة ، لن أخدّشَ بقلمي مشاعر الآخر في كلِّ الظّروف!…)     أكملت “كمال” طريقَها ،إلى أن وصلت إلى بقعة فسيحة مزروعة بالبندورة، واللوبياء ،والخيار، لكنّ الشّتول ما زالت…

يوسف والفجر

ل:”نخيل عراقي” والنّخيل يرمز للشّموخ والسّموّ والعطاء شكرًا لتوثيق حروفي وأخصّ بالشّكر الشّاعر :حسين السياب المبدع الصّديق مَن تسمو حروفه جمالًا بمعناها ومبناها أحببتُ مشاركتكم هذه القصّة من واقع الحياة صديقاتي أصدقائي قرّائي الغاليين !… حسناء سليمان شاعرة وقاصة |…

“المتزوّجون”: لوحة فنيّة تَضحَك لها الأزمان

“المتزوّجون”: لوحة فنيّة تَضحَك لها الأزمان .   بقلم : سلمى صوفاناتي   في رِحابِ المسرحِ المصريّ، حيثُ تُنسَجُ ألحانُ الضّحكِ مِن خيوطِ الواقعِ المرير، شغوفةٌ أذهانُنا بذلكَ العملِ السّاحرِ الّذي حوّلَ التّفاصيلَ العاديّةَ إلى مَشاهدَ تَعبقُ بِحِنكةِ الفُكاهةِ وَعمقِ…

متى ألقاك؟

متى ألقاك؟ منذ هجرت، وقلبي يذوبُ شوقًا واحتراقا، أحصي غيابك عمرًا، وأعدّ الأيًام أرزاقا، يا صاحب العيون الواسعة كبحرٍ بلا سواحل، يا ظلّ نخلةٍ سامقةٍ، في وهج الصّحاري القاحلة. أرهقني دربُ الهوى، فمتى تجود بالوصال؟ متى تشرق في سمائي، وتزيل…

حميد الساعدي يكتب تلك صورتي

تلك صورتي… مُعلّقةٌ على جدارٍ قديم تحرسها عين غبارٍ وسعال زمنٍ مكسور.   فيها كنتُ أبتسم نصف ابتسامةٍ ونصفٌ آخر كان يبكي خلف الزّجاج يبكي كأنّ الضّحك جريمة.   سألتُ وجهي: هل كبرتَ أم خُدِعتَ؟ فقال: كبرتُ… لأنّ الخوف يُسرّع…

عبد الغني المخلافي يكتب تبدو متوعِكًا .. 

تبدو متوعِكًا .. تُقلِّبُ ما ينعشُ النّبضَ، تبحثُ عن زخمٍ، لا تكتبْ دونَ نشوةٍ: هكذا يقول أحدُ أصدقائِكَ رغمَ عدمِ استشعارِكَ بذلك…   *** هل تستعيضُ بامرأةٍ قابعةٍ، لا تختفي منذُ الأزلِ، بطفولةٍ يكتنفُهَا الألمُ، بجنونِ الشّبابِ، بسحابةٍ ناطقةٍ بالتّجهمِ،…

ثامر سعيد يكتب المواطن رقم (لا أحد)

المواطن رقم (لا أحد)   كلُّ مساءٍ أخلعُ تعبَ الوقتِ وأستلقي بجوارِ شيءٍ يشبه البلادَ هي لا تقولُ شيئاً، لكنّها تدفنُ أنفاسَها في عنقي كبقايا حلمٍ لم يستيقظ بعد. أحاولُ أن أختبرَ صمتي دون أن أنبسَ بما يخدّشُ عتمةَ الليلِ…