التصنيف رواد الأدب

أحلام باقيه …

بقلم … شيماء محمد  أحلام باقيه … كم تمنّيت أن أعيش حلماً  وراودني الفكر والشّوق لوماً  أعاتب زمناً لم يبقَ لي عُمراً واصلت الخُوف بالحُبّ زهداً أتيتُ بالصّبر وبكيت دمعاً  يعتصر قلبي وقد بات للحُزن عنواناً  خطف الزَّمان روحاً فقدتُها…

الخاطرة لم تختفِ …

بقلم … للاإيمان الشباني الخاطرة لم تختفِ لكنّها غابت قليلاً خلف أشياء كثيره من التّجديد، والضّجيج الّذي فرضته وسائل التّواصل الاجتماعي. وهي حتما ما تزال مساحة للبوح الهادئ، لالتقاط لحظة شعور، لنسج كلمات تحمل التّأمّل. أمّا اليوم، فالكلمات تركض، والصّور…

ذاكرة قلب

ذاكرة قلب ٠٠!! بقلم / السعيد عبدالعاطي مبارك الفايد مصر ٠ وداعاً الشاعرة الكاتبة المغربية سعاد خزرون ” ١٩٥٨ / ٢٠٢٥ ” صنع الرّيح في الماء زرد أيّ درع لقتال لو جمد المعتمد واعتماد وصنع حبّي لهما مَددْ وكلمات الوفا…

اليتيمة …

قصه قصيرة … بقلم الكاتب … طارق محمد حسين  اليتيمة … علي أطراف قرية الرّحاب تعيش ليليّ الفتاة الرّيفيّة يتيمةً فقيرةً ، مات والدها ولم تتعدّى الخامسة ، توفّي والدها المزارع البسيط تاركًا البنت ليليّ وأمّها حيث يعيشون في منزل…

المغرب عربي أمازيغي

العرب في المغرب ليسوا طارئين كما يروّج له بعض الخطابات المعاصرة الّتي تسعى بشكل مقصود أو غير مقصود إلى فصل المغرب عن عمقه العربي والإسلامي. فالتّاريخ، إذا قرئ بعين الحقيقة لا بعين الأهواء، يكشف أنّ الوجود العربي في المغرب متجذّر…

د. دعاء محمود تكتب في اللاحياة

في اللاحياة لوحةُ مفاتيحَ رسمت حياةً، ورسمَتْ ورودَ المحبّين مع ملصقاتِ صباحِ الخيرِ؛ هكذا وصلنَا الرَّحمَ، صورةً عابرةً فيها أعينٌ وقلوبٌ؛ وصارتْ بدايةَ قصّةٍ رائعةٍ داخلَ لوحةِ المفاتيحِ، ولا تتعدّاها. حبٌّ رقميٌّ؛ هيامٌ، قلقٌ، وولهٌ افتراضيٌّ. أنا متزوجٌ؛ ولي من…

مؤيد نجم حنون طاهر يكتب حينَ تَتَآكَلُ الظِّلالُ

حينَ تَتَآكَلُ الظِّلالُ فِي جَوْفِ الضَّوْء   حينَ تُسقِطُ الرِّيحُ آخرَ وُرُودِها، وتبكي الجذورُ دونَ أنْ يَسمَعَها أحد، أَتَفَقَّدُ ظِلِّي… هل ما زالَ يتبعني؟ أَمْ سَئِمَ الحنينَ مِثلي؟   أمشي على رصيفٍ مِنْ أسئلة، تُفْعِمُني الفراغاتُ… كأنِّي خُلقْتُ لأَملأَ غُرْفَةً…

“أَهْلًا يَا دُكْتُور”رَائِعَةُ الكُومِيدْيَا الَّتِي خَطَفَتْ أَنْفَاسَ الزَّمَنِ!

“أَهْلًا يَا دُكْتُور”.. رَائِعَةُ الكُومِيدْيَا الَّتِي خَطَفَتْ أَنْفَاسَ الزَّمَنِ!   بقلم : سلمى صوفاناتي    فِي عَالَمٍ مُمْتَلِئٍ بِالتَّنَاقُضَاتِ حَيْثُ يَمْتَزِجُ الضَّحْكُ بِالدُّمُوعِ، وَالكُومِيدْيَا بِالنَّقْدِ الاجْتِمَاعِيِّ اللَّاذِعِ، تُطَلُّ عَلَيْنَا مَسْرَحِيَّةُ “أَهْلًا يَا دُكْتُور” كَتَحْفَةٍ فَنِّيَّةٍ لَا تُنْسَى، تَزَيَّنَتْ بِلَمَسَاتِ ثُنَائِيِّ…

أسطورة الفراشة بلاك

أسطورة الفراشة بلاك في قرية صغيرة محاطة بغابة كثيفة، كان الجميع يهمس عن فراشة سوداء نادرة تُدعى “بلاك”. كانت أسطورة تُروى بين الحين والآخر، فراشةٌ سحريّةٌ إذا وقفت على شيءٍ، تحوّل ببطءٍ إلى ذهبٍ خالص. الحجر يصبح ذهبًا بعد يومٍ،…

شكري الغضاب يكتب ڨيثار الليل 

ڨيثار الليل على شِفاه الليلِ بريقُ نجمٍ لا تحْجُبه المسافاتُ و صهيلُ حلمٍ قادمٍ من بعيدْ على شفاهِ الليلِ تراتيلٌ و مواويلْ و في أعماقِه صمتٌ أزليٌّ و فراغٌ عميقُ البوحِ مَليءٌ بالجِراحْ الليلُ معقِلُ الشّعراءِ و الكادحين ساحةُ موتٍ…