


الليلُ وآخِرُهُ … مَلْحَمَةٌ تَئِنُّ تَحْتَ وَطْأَةِ الأَقْدَارِ … بِقَلَمِ : سَلْمَى صُوفَانَاتِي فِي أَزِقَّةِ القَاهِرَةِ العَتِيقَةِ، حَيْثُ تَحْكِي الحِجَارَةُ حِكَايَاتِ الأَزْمِنَةِ الغَابِرَةِ، وَتَتَنَفَّسُ الجُدْرَانُ أَسْرَارَ الأَجْيَالِ، تَنْتَصِبُ عَائِلَةُ المَنْشَاوِي كَصَرْحٍ شَامِخٍ، يَتَحَدَّى بِصَلَابَتِهِ عَوَاصِفَ الزَّمَنِ، كَالأَهْرَامَاتِ الَّتِي…






هِيَ الْحَرْفُ الَّذِي لَا يَنْتَهِي، وَالْإِشَارَةُ الَّتِي تَسْبَحُ فِي فَضَاءِ الْجَمَالِ… تَتَأَرْجَحُ بَيْنَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ كَنَسَمَةٍ مَسْرُورَةٍ تَلْعَبُ بِأَذْيَالِ الْوُجُودِ. كُلُّ لَحْظَةٍ فِي حَرَكَاتِهَا سِرٌّ مُبْهَمٌ، وَكُلُّ انْحِنَاءَةٍ فِي جَسَدِهَا قِصَّةٌ لَمْ تُحْكَ بَعْدُ. تَخْطُفُ الْأَبْصَارَ بِرَشَاقَةِ الضُّحَى حِينَ…

