حِينَ تَلْمَحُ وجهَكَ مُبتَسِمًا فِي زُجاجِ القِطارِ وأنتُ تُفكِّرُ فِي البيتِ كيفَ يُمرِّنُ أبوابَه أنْ تردَّ علَى طرْقِكَ اليومَ مازِحةً بالسَّلامْ فِي نوافِذِهِ حِينَ تقْرِي خيالَكَ أنْ يشربَ اللَّيلَ حتَّى الصَّباحِ ويقرأ في شَغَفِ الرِّيحِ أقصوصة عَنْ عَواصِف مَا جَرحَتْ…