التصنيف رواد الأدب

رسالة إلى الأديب والصّحفي أشرف كمال …   

كتبت الشّاعرة … منيّة نعيمة جلال رسالة إلى الأديب والصّحفي أشرف كمال …   من بنت الأرض والنّار… إلى من آمن أنّ الكلمة قافلة لا تُصدّ ولا تُشترى … حين ضاقت مساحات العدل ، وإشتدّت ريح الفتنة ، فتح لي…

نقطة حوار

من كتابي( نقطة حوار) . وما ذلك على اللّه بعزيز بين ذراعيها توأم رضيع ببنية هزيلة لظروف صحيّة منذ الولادة … ولأنها لا تستطيع رعايتهما لأنّها  لازالت نفساء… طلبت من زوجها أن يحملها والرّضيعين إلى بيت أمها لمساعدتها ، وكما…

Die zeitgeist geho’rt Mir

Die zeitgeist geho’rt Mir. *Ein Potisher Gedanke von Dr Bahia AL tashm   Ich wu’nshete,ich ko’nnte die zeit.ihre studen.Tage under minuten kontrollieren damit,ich sie Zur zukunft meiner tra’uma Machen ko’nnte.   Ich Wu’nshete,ich ko’nnte die Glu’cksmomente Darin festhalten under Siewig…

الكتابة

الكتابة:   من كتب رياء أُهين، ومن كتب فخرا ذلّ، أما من أخلص قلمه لله، رفع مقامه وجعل حرفه في الذّاكرين ، فما كان لله دام ونفع، وما كان لغيره زال واندثر. حين تكتب رياء، فإنك لا تخاطب الحقيقة، بل…

في وجهِ هذا العالمِ المكسُورْ …

بقلم الشاعر …  مؤيد نجم حنون طاهر في وجهِ هذا العالمِ المكسُورْ تبكي البشـريةُ صامتـًا، تسألُ العدلَ الضّائعَ بينَ السّطورْ، وتحملُ فـي قلبِها وجعَ العُصورْ.   كم شهيدٍ يُدفنُ تحتَ الرّكامِ، وكم قاتلٍ يُصافَحُ بإسمِ السّلامِ؟ وكم طفلٍ ينامُ على…

هُنَّ وأَخَواتُهُنَّ .. إِلى أَيْنَ المُضِيُّ؟

هُنَّ وأَخَواتُهُنَّ .. إِلى أَيْنَ المُضِيُّ؟ الدكتور عبدالكريم الحلو   دراسة نقدية استبيانية مبنية على أسئلة إستفهامية ! ————————–   * في خضمّ المشهد الأدبي العربي، وبين ما يُكتب وما يُقال، * هناك معركة خفيَّة لا تقلُّ ضراوة عن أي…

لماذا تُحارَبُ حُروفُ النُّورِ ؟

لماذا تُحارَبُ حُروفُ النُّورِ ؟ الدكتور عبدالكريم الحلو :::::::::::::::::::::::::::::::: لِماذا تُحارَبُ حُروفُ النُّورِ؟ أَلِأَنَّها تُعَرِّي الظَّلامَ مِن قِناعِهِ؟ أَلِأَنَّها تُفَجِّرُ الصَّمتَ في وَجهِ الزَّيفِ؟ أَلِأَنَّها تُوقِظُ النّائِمينَ على وَسائِدِ الأَوهامِ؟ أَم لأَنَّ النُّورَ وَجَعٌ في عُيونِ العُميانِ؟ النُّورُ لا يُحارَبُ…

“في ظلال الزّيزفون” …

بقلم الشاعرة … سامية البابا   “في ظلال الزّيزفون”   تحتَ الزّيزفونِ تنامُ أغنيةُ السُّكونْ ويفيقُ من طيفِ الضّياءِ بها الجُنونْ   تهتزُّ أغصانُ الحياةِ بـ مَوْعدٍ تَنسابُ فيهِ الرّوحُ، تشتاقُ الحنينْ   يا شجرةً ، ضَمّتْ همومي بـ رفقها وأَلانَتِ…

الغفران …

بقلم الكاتبه والأديبه … حسناء سليمان الغفران …  لماذا السّنبلة المثقلة تنحني نحو التّراب !…   تهامسُ الهواءَ ورفيقاتِ الحقلِ بخشخشة ِالحبّ ؟…  لأنّ القويَّ تناجي عيناه أحباءَه الضّعفاء…  والممتلئُ نعمةً تتوقُ روحُه لهائمٍ بين الأنواء !… نحن أصابعُ يدِ الكونِ…

يا مَن سَناها كسَنا الشَّمسِ

يا مَن سَناها كسَنا الشَّمسِ إن سَطَعَا تمشي الهوينى.. وقلبي خلفَها اتّقَدا لها العيونُ، إذا ما لاحَ سِحرُهُما نامَ السُّهادُ، وسارَ الحُلمُ مُرتَعِدا كأنّها الليلُ، إن أقبلتْ هَجَعَتْ فيه القلوبُ، وإن ولّتْ بهِ اضطَرَدا أهيمُ فيها، كمَنهولٍ لهُ ظَمَأٌ يَسقيهِ…