التصنيف رواد الأدب

قراءة تحليلية في نصّ حلو كالعسل للكاتبة الصَّحفية دعاء محمود بقلم النَّاقد المبدع أحمد الناصر الحمدو 

قراءة تحليلية في نصّ حلو كالعسل للكاتبة الصَّحفية دعاء محمود بقلم النَّاقد المبدع أحمد الناصر الحمدو    ( النَّص )   حلو كالعسل   تسير بهدوء وحدها في شارع خال من العابرين كعادتها اليوميَّة؛ لتشاهد الشُّروق على البحر، أحسَّت بخطوات…

أخابيط.. البوح الأول للينة الشعلان في صالون الرواية الأولى

أخابيط.. البوح الأول للينة الشعلان في صالون الرواية الأولى     من الصحفي: محمد نبراس العميسي   في مساء أدبي مفعم بالأسئلة والسرد والدهشة، استضاف صالون الرواية الأولى الكاتبة السعودية لينا الشعلان في لقاء حواري حول روايتها الأولى «أخابيط»، ضمن…

مع جماليات النّقد الأدبي

مع جماليات النّقد الأدبي بقلم : السعيد عبدالعاطي مبارك الفايد – مصر ٠ ( الحلقة السّابعة ) في البداية كنّا نقول آنفا أنّ تحليل و دراسة النّصوص الأدبيّة ( شعرا و نثرا ) و قصّة و رواية و مسرحيّة و…

دع القافلة تنبح والكلاب تسير

دع القافلة تنبح والكلاب تسير     هذا ما أصبح عليه حال العالم اليوم وخاصّة عالمنا العربيّ والإسلاميّ تحت وطأة الأحداث والكوارث الّتي نمرّ بها اليوم فانقلبت الموازين وتدهورت الأمور وماتت الضّمائر وعلى صوت الباطل وانزوى أهل الحقّ وتقوقعوا كلّ…

في السّادس من أكتوبر …

بقلم … سلمى صوفاناتي في السّادس من أكتوبر، تتعطّرُ الأرواحُ بنسائمِ النّصر، ويتردّدُ في أعماقِ الذّاكرة صدى التّكبير الّذي انطلقَ من حنايا النّيلِ حتّى أعتابِ الشّام، مُزهقًا كيدَ المعتدين.   لم يكن ذلك اليومُ مجرّدَ صفحةٍ في سفرِ الحروب، بل…

غريتا يا غريتا …

بقلم الشاعرة الأستاذة … حسناء غريتا يا غريتا …   غريتا يا حوريّة البحار يا غمامة الأنواء  يكسر برق نظراتك الواثقة مخالب الطّغيان  يرديها قتيلة أحلام السّفهاء  غريتا يا غريتا  أخبرينا كيف عجنت البراءة بعزم الثّوار  وكيف سحقت بعنفوانك كِبر…

حِينَمَا لَا أَكْتُبُنِي”

بقلم الكاتبة … زينة لعجيمي “حِينَمَا لَا أَكْتُبُنِي” أَتَذْكُرُ لَمَّا  هَجَوْتُكَ وقلتُ عنكَ  محتالٌ  تهوى المكر تتقنُ  فَنَّهْ وأنّك مخادعٌ  أحيانًا ومتردّدٌ  أَمقُتُ جدًّا  جُبنَهْ مايُخالِجُني  ويثيرُ حَفيظتي  تدّعي  جَهلهْ تَعْمَدُ في عَجَلٍ  لجيش كلماتي  تُشتِّتُ  شَملَهْ أَتفرضُ عُنْوةً  على…

غديرُ الذِّكريَاتِ …

غديرُ الذِّكريَاتِ … كتب … عِصمَتْ شَاهِين الدُّوسَكِي   تَرَاءَتْ أَمَامَ البَابِ كَنَسْمَةِ العَبِيرِ ابْتَسَمَتْ وَقَالَتْ تَنْتَظِرُ مِنْ زَمَنٍ نَذِير كَالهَمْسِ قُلتُ لَهَا أَنْتَظِرُكِ كَالمَوْجِ هَدِير جَلَسَتْ كَالوَرْدِ طَرِيٍّ عَلَى أَوْرَاقِهِ نَدًى سَلْسَبِيل رَوَتْ حِكَايَاتٍ مِنْ مَاضٍ قَدِيمِ الأَجَلِ شَرِير…

قالت له

قالت له….. “رَأَيْت فِيكَ عَاطِفَةً خَطَفَتْنِي مِنْ أَحْلَامٍ مَزَّقَتْ أَشْرِعَةَ سَفِينَتِي فِي لَيْلٍ هَائِجٍ حَوَّلَ مَسَارِي إِلَى بَحْرِ عَيْنَيْكَ فَارْتَاحَتْ سَفِينَتِي عَلَى مَرْفَأِ الدِّفْءِ بَعْدَ أَنْ ارْتَطَمَتْ أَمْوَاجِي بِبَحْرِكَ الْعَاتِي لِتَسْتَقِرَّ فِي مَرْفَأِ الْحُبِّ وَتَجِدَ فِيكَ مَوْطِنًا لِأَحْلَامِي وَحَنَانًا مُرَصَّعًا…

وجود بلا معنى …

وجود بلا معنى … بقلم … أيمن دراوشة جلست وحدي، أشعر أنّ الوقت يمرّ ببطء شديد. أنظر إلى الجدران والأشياء من حولي. كلّ شيء ثابت لا يتحرّك. أشعر بثقل غريب. كأنّ شيئًا ما يضغط على صدري. اللّحظات تتشابه. لا جديد…