


وها نحْن مِن جَدِيد، بين أَزْهَارِ الكَلِمَةِ وَأَنْوَارِ المَكَانِ، نَسْتَظِلُّ بِظِلِّ شَاعِرَةٍ تَنْسُجُ العَالَمَ مِنْ ضُوءِ الذَّاكِرَةِ وَبَرَاقِ الشِّعْرِ، وَفَنَّانَةٍ تَرْسُمُ الْأَحَاسِيسَ بِرِيشَةِ الْوَجْدِ وَأَلْوَانِ الرُّوحِ. إنَّهَا سُلَيْمَى السَّرَايِرِي وَاحَةٌ مِنَ الصَّفَاءِ، وَمَعْبَرٌ إِلَى جَمَالٍ لَا يَعْرِفُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ…







