





بقلم …القاص طارق حامدي هي كانت مريم الساعود تصرخ من داخل بيتها وابو صطيف ..احمد جحي..زوجها يهم بالخروج وفي زواية فمه من اليمين سيكارة قشق لف .. ويده تبحث عن قداحته التي لها خيط برتقالي يضربه عدة ضربات بكف يده…

بقلم … نورا عواجه أبواب كثيرة مغلقة تحمل من خلفها حكايات وحكايات منها ما يجعلك تبتسم ومنها ما يجعلك تبكى ، منها ما هو معروف للجميع ومنها ما هو مخفى عن الأنظار فالغالبية العظمى منا تأخد الأمور بظاهرها وتحكم وتتعامل…

جمعت كتبي وكراكيش عمري ليلا ووضعتها في صندوق خشبي إشتريته من بازار معرتمصرين يوما ما وقلت في سر نفسي يومها إنه يشبه صندوق إمي التي تخزن فيه طيبها وماسورة كحلها وبعض من شوالحها ورائحة أنفاسها المعتقه ومنديلها و كومة احلام…

….سألتُ (محمّد الغُزّي Mohamed Ghozzi), ذات عشيّة سوداء، وقد أعاد لي ورقة الإمتحان، وعليها علامة (عشرة من عشرين)…وكان ذلك أواخر شهر مارس قبل العطلة سنة 1983، وأنا تلميذ شرس، بالسّنة الثالثة ثانوي، بمعهد المنصورة، قبل تقسيمه، وكان هوّ أستاذ حصّة…

