




. للشاعر الدكتور ابراهيم الفايز . رَمَضَانُ هَلَّ كَسائِرِ الْأَعْوامِ لٰكِنَّهُ تاَجٌ على الْأَيَّامِ شَهْرُ الصِّيامِ وَأَيُّ شَهْرٍ مِثْلُهُ في كُلِّ يَوْمٍ أَرْتَضيهِ بِعَامِ تَتَضَاعَفُ الْحَسَناتُ في أَيَّامِهِ فَكَأَنَّها رِيحٌ بِغَيْرِ زِمَامِ وَبِهِ تَرَىٰ الْأَحْيَاءَ مُشْرِقَةً كَمَا زانَ الْبَيَاضُ مَلابِسَ…





