بقلم الشاعرة/سحر حليم أنيس عقوداً مضت … وأنا أطاردُ سرابَ الرّيح، أهبُ جراحي للمدى، وأظنُّ الشّتاتَ حرّيّة. اليوم.. أعودُ لأصالحَ نفسي، أقايضُ ضجيجَ القلقِ بسكينةِ المرفأ، وألمسُ بخشونةِ كفّي خشبَ الأبوابِ العتيقة.. أحرسُها. أدركتُ أخيراً.. أنّ السّكونَ ليس صدأً، بل…