أبوعبيدة بن الجراح رضي الله عنه









مَا زِلْتُ أَسْتَعِيدُ تَضَاريسَ الْأَمْكِنَةِ البَعِيدَةِ وَأَرْنُو إلَى عُشّ يَمَامٍ زاجلٍ فِي ثُقْبِ مَغَارَةٍ حَجَريّةٍ، كَانَ جِدِّي هُنَاكَ عَيْنَاهُ مَلِيئتَانِ بِالْحُبِّ وَالْحَلْوَى وَالحِكَايَاتِ. أَتَسَاءَلُ فِي سِرِّي: كَيْفَ تَسَلَّلَتْ إِلَى وَجْهِهِ كُلُّ هَذِهِ التَّجَاعِيدِ سليمى السرايري من ديواني الجديد

