بقلم/ ميشيل سعادة هُوَذَا الحقلُ والجبَلُ أمامي في قريةٍ نائِيةٍ عينايَ ترتاحُ للأرضِ أمًّـا للعُشبِ لباسًا أخضرَ عينايَ للتُّرابِ للهواءِ للنَّسيمِ .. للشَّمسِ للغُيُومِ قطعانِ الفضاء لا يكفي أن أتخيَّلَ كيف تتموَّجُ الأشياءُ في مُخيَّلتِي كيف للهواءِ يَرسُمُ…