د. دعاء محمود تكتب إلى الضَّميرِ الإنسانيِّ






رَقـصُ الوَتَـرٍ بقلم/ ميشال سعادة عَلَـى تَخـتِ القَصِيدَة .. جَاءَ العَالَمَ صَفحَـةً بَيضَـاءَ هَكَـذَا ظَـنَّ مَارَسَتِ الأُمُّ طُقُوسَ الحُـبِّ طُقُوسَ الكَلامِ إِستَجَابَ لَهَـا بِجَسَدٍ يَتَكَلَّـمُ بِحَرَكاتٍ بِعَلامَاتٍ وَإِشَارَاتٍ تَفقَهُهَـا هِيَ وَحدَهَـا _ تَسكُبُ كُؤُوسَ الحَنَـانِ…


بَيْنَ القَوْلِ وَالعَمَلِ بِقَلَمِ: مَاهِر اللَّطِيف لاَحَظْتُ مَا يَحْدُثُ فِي العَالَمِ مِنْ حُرُوبٍ دَمَوِيَّةٍ، اِقْتِصَادِيَّةٍ، سِيَاسِيَّةٍ، اِجْتِمَاعِيَّةٍ، ثَقَافِيَّةٍ وَغَيْرِهَا، فَحَزَّ فِي نَفْسِي مَا تُعَانِيهِ الْبَشَرِيَّةُ عَلَى جَمِيعِ الأَصْعِدَةِ، وَلاَ سِيَّمَا مِنْهَا فِقْدَانُ الْأَرْوَاحِ الْبَشَرِيَّةِ وَتَصَاعُدُ عَدَدِ الْيَتَامَى…


