كُن ماءً لخافقي أو إبتعد



الحصن الحصين يَا منْ تحَصَّنْتَ بالأسْوَارِ مُسْتَتِرًا تحْمِي المَوَالِيَ وَالأمْلَاكَ والجَسَدَ لَنْ يفْعَلَ الحصْنُ شَيْئًا في مَواضِعِهِ إذَا أتَى الغَدْرُ مُمّنْ خِلْتَهُ سَنَدَا أهْلُ الجَهَالةِ أشْلَاءٌ مُلَطّخَةٌ والغَدْرُ مُنْعَطَفٌ مْنْ طَبْعِهِمْ وُلِدَ خَصائلُ النّاسِ لَوْلَا التّبَاغُضُ مَا غَبَرَتْ وَالطّبْعُ…






جلسْتُ على ربْوة منْ صَقيعٍ وكُلِّي حَنينٌ لشمْسٍ سَخِيَّةْ يُمزّقُني الهجْرُ مُديَّةَ قهرٍ فأرتّقُني بالقوافي البَهيّةْ أشُقُّ عصَا الحُزْنِ والرّيح ولْهَى لأَركَبَ ظَهْرَ الأمانِي العَصِيَّةْ أواعِدُ طفلَ الهوَى والقَوافِي لَعَلّيَ أرفُو جِراحَ الهُوِيّةْ فلِلْغَدرِ طعمُ المَرارِ..ولَمْسُ الأُوارِ..وهَيْأةُ غُولِ المنِيّةْ وللعِشْقِ…

