دعاء محمود

دعاء محمود

وطن

((وطن )) كان لي أرضٌ وبلادْ وحلم يسمَّى وطن ينازعك مكانتك في قلبي كان لديّ طريق أسيرُه و مداد حروف وصدى صوت وهتافات تدور في رأسي نموت نموت ويحيا الوطن أين الوطن؟!!! غاب الوطن ضاع الوطن والوطن الّذي خلف الوطن…

الفرق بين العلم والمعرفة 

الفرق بين العلم والمعرفة     العلم والمعرفة هما مفهومان يبدوان متشابهان ولكنّهما يختلفان في الجوهر والغاية والمنهجيّة الّتي يتمّ اتبّاعها للوجه عول إليهما. العلم هو منهج منظّم وقواعد علميّة تستند إلى التّجربة والملاحظة والاختبار من أجل التّوصّل إلى الحقائق…

دار الغياب

دار الغياب   والقيت السّلام على تلكَ الدّار وما كان المجيبُ فأبصرتُ ولم ارَ غير الغبار يكسو المقاعد ووريقات مبعثرة تحمل من عبق ماضي قد انتهى وبقايا أشلاء للذكرى كانت وسطَ صمتٍ وسكون فلا من يواسيني ألمي بعد غياب طال…

رسالة إلى صمت بعيد

رسالة إلى صمت بعيد.. بقلم ربيعة بوزناد في لحظة ما من العمر، يتقاطع الحنين مع الكرامة، فيولد نصّ لا يسأل، ولا يعاتب، ولا يطالب… فقط يُكتب. هذه رسالة لا تنتمي إلى الزّمان، ولا تُوجّه إلى عنوان محدّد… لكنّها كُتبت ذات…

قلبٌ يُباعُ ويُشْتَرى

قلبٌ يُباعُ ويُشْتَرى عينٌ يخاصمُها الكرى شوقٌ بقلبي جاثمٌ وجفاءُ محبوبي جرى خلٌّ وبـاع خليلَه قتل الفؤادَ وما دَرى يا كمْ تنصّلَ للوعودِ وكمْ أفاءَ وبرَّرا ! وتقاطرتْ دمْعاتُه تُهدي الخدودَ تحسُّرا أو كلّما قَرُبَ اللِقا يُبدى الحبيبُ تنكُّرا ؟!…

عندما تتحوّل البراءة إلى رماد

هيثم صوفاناتي .. عندما تتحوّل البراءة إلى رماد .. بقلم : سلمى صوفاناتي في صمتِ الليلِ الرّهيب، حيثُ تسكنُ الذّكرياتُ الأليمةُ وتُرفرف الفراشاتُ بأجنحةٍ من كربٍ، رحلَ هيثم.. رحلَ وهو يُناجي النّارَ الّتي التهمتْ جسدَه الصّغيرَ قبلَ روحهِ البريئةِ. أربعُ…

أحبّك بطريقتي

أحبّك بطريقتي نعم أحبّك بطريقتي الخاصّة بنظرة من عيني ملؤها الحبّ أو غمزة منها أحبّك بأدبيّتي وجنوني ولهفتي وعشقي وشوقي وشغفي أحبّك بطريقتي بأحتضانك بشدّة فأنا أعشق لونك المفضّل و رائحة عطرك وأنا أعرف أنّ طريقتي تروق لك أحبّك بلمسة…

إِلَّا أنتَ

إِلَّا انتَ!… العيونُ كتابُ عشقٍ ممتزجٍ بالنّور شفاهٌ تموتُ بالقبل شَوقٌ أكبرُ منّا في النّظراتِ الإحساسُ يثور أجملُ اللّحظاتِ يدي تنبضُ بين يديكَ ذراعايَ تعانقان صدرَكَ رأسي ينسى الدّنيا عِنْدَ كتفِكَ شعري يتناثرُ سنابلَ الأمنيات أيُّ رهبةٍ في القلب من…

تجاعيد

[تجاعيد ] أصاب وجهَ الحياةِ التّجاعيد ما بين صورة الحُزن ومرايا التّناهيد تارة نقول هي المقادير وتارة كعصف الرّياح بالبيد وتارة صلف الغرور كلّ ساعة يزيد وتارة غشّ مسيطر هنا وهناك من بيع العبيد للسيد صديق ارتقى في سلم المجد…