دعاء محمود

دعاء محمود

الحصن الحصين

الحصن الحصين   يَا منْ تحَصَّنْتَ بالأسْوَارِ مُسْتَتِرًا تحْمِي المَوَالِيَ وَالأمْلَاكَ والجَسَدَ لَنْ يفْعَلَ الحصْنُ شَيْئًا في مَواضِعِهِ إذَا أتَى الغَدْرُ مُمّنْ خِلْتَهُ سَنَدَا أهْلُ الجَهَالةِ أشْلَاءٌ مُلَطّخَةٌ والغَدْرُ مُنْعَطَفٌ مْنْ طَبْعِهِمْ وُلِدَ خَصائلُ النّاسِ لَوْلَا التّبَاغُضُ مَا غَبَرَتْ وَالطّبْعُ…

يا طَيْرُ

يا طَيْرُ أبْلِغْهُ مرسالَ الهوى أبلِغْ حبيبي كم أذوب أخبرْهُ أنّ الوجدَ قاتل والشّوقُ عاصٍ لا يتوب أخبرهُ كم أعاني بوحدتي وكم بَغَت بنَفْسي الخطوب أعلِمْهُ أنَّ بالقلبِ عِلّه والرّوحُ يعلوها الشُحُوب أعلمْهُ انَّ العمرَ ماضٍ لا ينتظر لا يأبَهُ…

يحدث هنا

الآن … … …. يحدث هنا   هذهِ صباحاتٌ مُثقلةٌ بالنّقص، بالوجوهِ الخاطئة تتناوب فيها النّكباتُ كضوءٍ متكسّر. كفّي تميمةٌ ضلّت في ريح الأمل، ليت الأحزان ارتعاشاتٌ خاطفة تنطفئ قبل أن تكتمل.   نطقتْ إحداهنَّ في عطشِ القصيدة، بعثرتْ مواعيدها،…

قالت بكلّ دلعٍ ودَلاَل

قالت بكلّ دلعٍ ودَلاَل … أيّها الفارسٌ الجَامح.ُ.. إنّي أَرَى المَكر و اللّؤم فِي عينيكَ…….ولمعة.. تستفزّني … أخافُ أَن تَعصِف بِي رياحُ شَغفكَ وتقذفُني في يمّ هواكَ…. أتُوه في عالمِ سِحركَ…. فاتركُ براءتِي و ألتحفُ بالجُنون…. أثمُل بطعمِ عشقكَ…. وأقعُ…

في حديث جميل

في حديث جميل تحدّث القلب الهادئ عن الغروب وشُرف الأصيل عن السّحر وغابتيِّ النّخيل وعن البلاد حين تنوي الرّحيل تحدّثنا عن النّرجسيين عن منغولّي الفكر .. عن الفرح البديل … أمسكنا خيوط الفجر بأيدينا ورضينا بالقليل .. لم تنم قناديل…

إلى ساحر

إلى ساحر …   حين هوت روحي السّقيمة تساقط عشقه رطبا من عيون الصبر أهداني منهلا روى عجاف لغتي تكلّمت مرايا قصيدتي أينعت على ضفافها مرافئ عمري و هذه رسائلي أذابت شموع دفاتري على قارعة الحب رقصت أنهج مدينتي القديمة…

جلسْتُ على ربْوة منْ صَقيعٍ

جلسْتُ على ربْوة منْ صَقيعٍ وكُلِّي حَنينٌ لشمْسٍ سَخِيَّةْ يُمزّقُني الهجْرُ مُديَّةَ قهرٍ فأرتّقُني بالقوافي البَهيّةْ أشُقُّ عصَا الحُزْنِ والرّيح ولْهَى لأَركَبَ ظَهْرَ الأمانِي العَصِيَّةْ أواعِدُ طفلَ الهوَى والقَوافِي لَعَلّيَ أرفُو جِراحَ الهُوِيّةْ فلِلْغَدرِ طعمُ المَرارِ..ولَمْسُ الأُوارِ..وهَيْأةُ غُولِ المنِيّةْ وللعِشْقِ…

ألتحفُ بالحنين

ألتحفُ بالحنين _________ شعر مديحة باراوي منْ كـبرياءِ الحرفِ صغتُ قصيدتي قمرا ، ولي فيها كثيرُ الأسهمِ وأنا المتيمةُ الّتي في جعبتي يأوي لها الدّفء ألفُ متيمِ كلُ الرّسـائلِ ياصديقي لم تزلْ تنداحُ في وجعي القصـيِّ المُظلمِ وأرى بما كتبتْ…

نرجيلة وسبايا

نرجيلة وسبايا       وَأَنَــــا بِــإِدْلِـبَ أَشْـــرَبُ الـنَّـرْجِـيلَةْ   خَــطَــرَتْ بِـبَـالِـي دَمْــنَـةٌ وَكَـلِـيـلَةْ       فَـشَـطَحْتُ حَـتَّـى جِـئْـتُكُمْ بِـرِوَايَـةٍ   أَحْــدَاثُــهَــا مَــحْــبُـوكَـةٌ كَـفَـتِـيـلَـةْ       (هَــبَـةٌ) أَنَـــا يَـــا صَـاحِـبَـيَّ تَـرَيَّـثَـا   مَــــا أَعْـجَـزَتْـنِـي فِــكْـرَةٌ أَوْ حِـيـلَـةْ  …