مَنْ أَنَـا وَمَنْ أَنـتِ ؟








نُـــدُوبُ الـــزَّمَــــنِ ذِكْرَاك.. لَمْ تَعُدْ نَجْمَةًر تُؤْوِينِي.. صَارَتْ شَظَايَا نَارٍ تَنْهشُ فِي أَعْمَاقِي.. وَأَنَا أَرْوِي أَسَاطِيرَ الْوَدَاعِ.. بِلُغَةِ الْجُرُوحِ.. لُغَةُ العُيُونِ الْمُنْكَسِرَةِ.. كَيْفَ أَهْربُ مِنْ صَوْتٍ يُنَادِينِي.. وَيَدٌ خَائِنَةٌ تَرْسُمُ عَلَى جَبِينِي.. حِكَايَةَ قَلْبٍ لَا يَرْوِيهِ مَاءٌ؟ حَتَّى السَّمَاءُ هُنَا..…



عشق دمشق —- أَلَا يَــا لَائِـمِـي فِــي الْـحُبِّ رِفْـقًا فَـكَمْ مِـنْ فَـارِسٍ قَدْ مَاتَ عِشْقًا وَكَـمْ مِـنْ هَـائِمٍ فِـي حُـبِّ لَيْلَى فَـكَيْفَ بِـحَالِ مَـنْ يَـهْوَى دِمَشْقَا هَـوَاهَا فِـي سَـوَادِ الْـعَيْنِ رَسْـمٌ سَـيُـخْـبِـرُهَا إِذَا أَعْـيَـيْـتُ نُـطْـقًـا إِذَا أَبْـصَـرْتُ وَجْـهَـكِ مِــنْ بَـعِـيدٍ،…