إِلَى عِلِّيِّينَ صَعِدُواْ …
إِلَى عِلِّيِّينَ صَعِدُواْ ... كَمِ ارْتَقَتْ لِلسَّمَاءِ رُوحٌ وَشَقَّتْ حِجَابَا وَسَارَتْ نَحْوَ جَنَّةِ الْخُلْدِ تَحْظَى ثَوَابَا وَفِي حَضْرَةِ...
إِلَى عِلِّيِّينَ صَعِدُواْ ... كَمِ ارْتَقَتْ لِلسَّمَاءِ رُوحٌ وَشَقَّتْ حِجَابَا وَسَارَتْ نَحْوَ جَنَّةِ الْخُلْدِ تَحْظَى ثَوَابَا وَفِي حَضْرَةِ...
حروف على عتبات العمر على عتبات العمرِ تتراكمُ الحروفُ كأوراقِ خريفٍ تساقطتْ من شجرةِ الذّاكرةِ. كلُّ حرفٍ ندبةٌ...
بقلم ... راضية عبد الحميد حكاية لا تنتهي ... بعض من المساء، كان الليل قد بدأ يرخي سُدوله ولبس...
بقلم ... عبدالصاحب الأميري صمت رهيب ... لا أدري كيف أكتب عن عجزي،، عن قلّة حيلتي و ضعفي،، ...
بقلم ... رحيم جماعي راحلتي… في حقيبتك قلبي ما كتبتُ من القصائد وما ادّخرتُ من الحنين في حقيبتك… يقيني وشكّي...
بقلم ... إبراهيم المصري بينما أدنو من بواباتِ سمرقند أفكِّرُ ما إذا كان ماركو بولو وابنُ بطوطةَ وشوان زانغ سيأتون...
بقلم ... سهى الجربي كلّ هذه الطّريق الّتي سلكتها وأنا كلّ ليلة أتكوّم كقطرة علقت بين ريشة الرسّام ولوحة وهو...
بقلم ... زوراب عزيز قد أموتُ بطريقةٍ لا تُروى كأن أنطفئَ بلا صوتٍ، بلا وصيّة، و سلامٍ عابرٍ يُهدى… ...
بقلم ... لبنى حمادة "أصابعُ على مِشجَبِ الفَقدِ" طَلْقَةٌ واحِدَةٌ كافِيَةٌ لِتَحويلِ المَلامِحِ إلى أَثَرٍ الأَثَرِ إلى رَمادٍ والرَّمادِ...
بقلم ... لطفي تياهي قلم مبري ... ____________________ في المؤقّت و العيّ القاطن توّا... كان لي بيت هناك مهترئ...