بقلم الشاعرة …
أسمهان اليعقوبي …. تونس
لا تبعني تلك الأماني السّخيفه
والليالي كالصّخر باتت عنيفه
فالأماني عادت بخفّي حنين
في فؤادي ألقت ظلالا مخيفه
لست أدري ماذا يفيد التّمنّي
نجتني من جرح الفؤاد نزيفه
بتّ أهذي والطّين أشعل نارا
في رمادي يجتاح روحي الشّفيفه
لا تلمني فالوصل أضحى محالا
و تخالفنا في دروب كفيفه
في عيوني طيف تراءى بعيدا
و المنى في أيدي الطّيوف اللّطيفه
إن دنت منّي فارتوي يا عيوني
لا تكوني في الحبّ دوما حصيفه
وشوشات هبّت تعانق وجدي
قد أقامت هذي الجسور الأليفه
إنّ هذي الحياة أبلت جفوني
في سراب الهوى أظلّ اللّهيفه
أحتسي من حزن القوافي كؤوسا
صرت غصنا يهدي النّسيم حفيفه
لا شبيه لي في مرايا قصيدي
وستخفي عنّي رؤاها النحيفه …
بقلم الشاعرة …
أسمهان اليعقوبي …. تونس
Discussion about this post