هبينى المسك ياشقرا
وتلك الرّيشة الأخرى
آذان الشّعر قد حان
وبالأحرى
دعينى الآن
_لاهجرا _
ولكن أن في روحى
مليكة عالم الأرواح
والأفكار..
لماذا أنت أشيائى
وماحولى
بلا أشياء!
كأنّك بنت أخيلتى
حوار أنت
أم لغة بغير حوار!
لماذا أنت واقفة على الطّرقات ؟
تحتلّين موهبتى
بلا شعر يحقّق غاية المعنى
وألسنة بلا كلمات.!
ولافتة تطاردنى
بكلّ شوارع الدّنيا..
بكلّ جهّات..
وأخيلة تراوغنى
-على الجدران فى المقهى
وفى الجرنال
-فى البنّ الّذى يهوى
مصاحبتى
وحين أوشوش الفنجان بالأسرار .
وأنت المدح ،والشّكوى
وأنت الفيلم فى التّلفاز
والفتوى
وأمسية، وأشعار
وإعلانات عطار
،وعارضة لأزياء
و أنت مذيعة الأخبار…
كأنّك قبلتى الأولى
كأنّك آخر المشوار ..
لماذا أنت أسئلة إجابتها أنّ القلب
فى القلب فى ذاتى
غريب الدّار؟!
لها -إن جاز تعبيرى-تقاسيم
من المريخ..
ما تفسير أهل الأرض ؟
ولى من مسك حضرتها
ابتسامة قلب..
تصاحبها السّلامة
-حيث كانت-
لها لحن وموسيقى
إذا ابتسمت!
فما الجيتــــــــــــــــــــــار!!
وما فى الصّمت من صمت
إذا مرّت قوافلها؟
وما الأشعار!؟
وما فى الورد من ورد
إذا مرّت قرنفلة
تهزّ النًخل والجمـــــــــــــــار!!
كلمات الشاعر
همام ابراهيم







































