ملحُ الكلامْ
ما طعمُ الفجرِ
حين يحتسيكَ
فيجفُّ العرقُ
بيْن الشِّفاهِ
يُذيبُ ملحَ الكلامِ
و كلّ أحلامِكَ البكرِ
ما طعمُ الحزنِ
حين ينتزعُ من العمرِ شذاه
فيُخمدُ نحيبَ المسافاتِ
و يُشعلُ كلَّ ما فيك مِن حنين
ما طعمُ الشّوقِ
حينَ يُوقظُ اللّيلَ
جمرا في عيونِكَ
يستبيح دمعَك بسهامٍ لا تلينْ
ما طعمُ الصّبر
حين تسبيك الرّياح
و تسّاقط الرّوحُ
عناقيدَ من التّعب
تَحوكُ مِن حزنك
ليلاً جديدا
يتّسِعُ لِكلِّ العاشقين
شكري الغضاب







































