عندما يذبل الياسمين
- بقلم/ ناظم جليل الموسوي
أنا بصحّةٍ جيّدةٍ
وقلبي على بُعدِ عشرينَ ميلاً من ذلكَ اللّهاث الممتدّ على حدودِ المقبرةِ القديمةِ !
ورأسي يفورُ في مكانهِ
وعيناي كمصابيح قديمةٍ تتثائبُ عند إشتهاءِ البكاءِ .
حمامتي الّتي غادرت أيكها وهي تكتبُ وصيّتها الأخيرة على زُغبٍ مُبادٍ
: بعد عامٍ نلتقي بالفراقِ !
عندما يموتُ الياسمين
تمرضُ الأرض
ويحزنُ الوردّ كلّهُ
ويصمتُ العطر
ويُحبَسُ المطر
وتعبثُ الرّيح بالنّدى .
وأنا ….لمْ أعدْ أنا
أحمل نعشاً تنزفُ منهُ زنابقُ
حمراء كلّما مرَّ اسمكِ .
ناظم جليل الموسوي
Discussion about this post