السبت : 2026/04/11 - آخر تحديث الساعة : 12:48:36ص
صحيفة الرواد نيوز  - alrouwadnews
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • أخبار عربية وعالمية
    وزير الخارجية يبحث مع نظيره الجزائري جهود خفض التصعيد فى المنطقة

    وزير الخارجية يبحث مع نظيره الجزائري جهود خفض التصعيد فى المنطقة

    رئيسة وزراء ايطاليا تتصل هاتفيا بالرئيس السيسي 

    رئيسة وزراء ايطاليا تتصل هاتفيا بالرئيس السيسي 

    الرّواد نيوز تنعي الشّعب السّوري في وفاة الأديبة كوليت خوري

    الرّواد نيوز تنعي الشّعب السّوري في وفاة الأديبة كوليت خوري

    وزير الخارجية يبحث مع نظيره العراقي في بغداد العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية

    وزير الخارجية يبحث مع نظيره العراقي في بغداد العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية

    الاثنين ثقافة الإسكندرية تقدم حيث لا يراني أحد

    الاثنين ثقافة الإسكندرية تقدم حيث لا يراني أحد

    بحضور جماهيري كبير انطلاق فعاليات المسرح المتنقل بالفيوم

    بحضور جماهيري كبير انطلاق فعاليات المسرح المتنقل بالفيوم

    كافكا على خشبة قصر ثقافة ببا رحلة في الصراعات النفسية والإنسانية

    كافكا على خشبة قصر ثقافة ببا رحلة في الصراعات النفسية والإنسانية

    قرية بوفنزار ذاكرة ثورية وطبيعة ساحرة في قلب الجعافرة

    قرية بوفنزار ذاكرة ثورية وطبيعة ساحرة في قلب الجعافرة

    وزير الخارجية يلتقى مع رئيس وزراء جمهورية العراق الشقيقة

    وزير الخارجية يلتقى مع رئيس وزراء جمهورية العراق الشقيقة

  • الأدب
    • الشعر
      • الشعر التقليدي
      • الشعر الحديث
      • الشعر النبطي
    • النثر
      • ق.ق.ج
      • القصة القصيرة
      • الرواية
      • الخاطرة
      • مقالات أدبية
  • أعلام وأعمال
    • أعلام رائدة
    • أعمال خالدة
    • أعمال أدبية أجنبية
    • أعمال مترجمة
  • دراسات نقدية
  • عالم المرأة
  • فنون
    • عالم الفن
    • التصوير الضوئي
    • الرسم
    • الموسيقا
    • النحت
  • المزيد
    • بحوث ودراسات
      قراءة في وجهين لعملة واحدة في فهم النص الأدبي

      قراءة في وجهين لعملة واحدة في فهم النص الأدبي

      الكاتب الحقيقي لا يجلس على برج عاجي

      الكاتب الحقيقي لا يجلس على برج عاجي

      المسرح الكوميدي الارتجالي بين النشأة والضمور

      المسرح الكوميدي الارتجالي بين النشأة والضمور

      حين يُهزم المضمون أمام الضجيج: مأزق الإبداع في الثقافة العربية

      حين يُهزم المضمون أمام الضجيج: مأزق الإبداع في الثقافة العربية

      أنا من البلد دي : دكتور احمد الدهيمي ونجاحاته اللغوية

      أنا من البلد دي : دكتور احمد الدهيمي ونجاحاته اللغوية

      مفهوم الذّات

      مفهوم الذّات

      من راتب الصحفي المصري إلى نظيره الأجنبي… أرقام تصفع الواقع

      من راتب الصحفي المصري إلى نظيره الأجنبي… أرقام تصفع الواقع

      تَغْرِيدُ المَسَاكِينِ

      قراءة في قصيدة “حضارة من دمٍ وعطور

      عيّنة عن بعض الشخصيات

      عيّنة عن بعض الشخصيات

      Trending Tags

      • حوارات وتحقيقات

        نعيم حمدي .. حين ينطق اللسان بعذب الكلام 

        نعيم حمدي .. أحد عمالقة الزمن الجميل ج ١ 

        نعيم حمدي .. أحد عمالقة الزمن الجميل ج ١ 

        نعيم حمدي .. أحد عمالقة الزّمن الجميل

        نعيم حمدي .. أحد عمالقة الزّمن الجميل

        دمشق 2025 خريطة طريق عقارية جديدة لمرحلة ما بعد الاستقرار

        دمشق 2025 خريطة طريق عقارية جديدة لمرحلة ما بعد الاستقرار

        شبح الدولار فوق الليرة.. هل يكفي رفع تعرفة الكهرباء لإنقاذ قطاع الطاقة من الانهيار؟

        شبح الدولار فوق الليرة.. هل يكفي رفع تعرفة الكهرباء لإنقاذ قطاع الطاقة من الانهيار؟

        حوار خاص مع المهندس محمد غياث نصري خبير صيانة كهربائية 

        حوار خاص مع المهندس محمد غياث نصري خبير صيانة كهربائية 

        متعدد المواهب إبراهيم خليل إبراهيم : كتاباتي وأحاديثي من القلب ولذا تصل للقلوب

        متعدد المواهب إبراهيم خليل إبراهيم : كتاباتي وأحاديثي من القلب ولذا تصل للقلوب

        بيت جبري… عبق الياسمين الشامي

        بيت جبري… عبق الياسمين الشامي

        خليل حمادة: بين هدير الفرات وصمت المدن… رحلة الكاتب الذي يمشي بين الشعر والنثر

        خليل حمادة: بين هدير الفرات وصمت المدن… رحلة الكاتب الذي يمشي بين الشعر والنثر

      • عالم الرياضة
        مراسم تتويج ببطولة شمال افريقيا تنس طاولة 

        مراسم تتويج ببطولة شمال افريقيا تنس طاولة 

        بطولة شمال افريقيا تنس طاولة تصل الى مباريات الختامية

        بطولة شمال افريقيا تنس طاولة تصل الى مباريات الختامية

        محمد الجيلاني يكشف عيوب مشروع قانون المحليات ويطالب بإعادة صياغته بالكامل  كتب علا ابراهيم  محمد الجيلاني: مشروع قانون المحليات لا يواكب الجمهورية الجديدة ويحتاج إعادة صياغة شاملة  أدلى الدكتور محمد الجيلاني، أمين التنمية المحلية بـ حزب الإصلاح والنهضة، برئاسة الدكتور هشام عبد العزيز، بعدد من التصريحات المهمة بشأن مشروع قانون الإدارة المحلية المقدم من الحكومة إلى مجلس النواب المصري، مؤكدًا أن المشروع في صورته الحالية يواجه عدة تحديات جوهرية تستدعي إعادة النظر فيه بشكل كامل.  وقال الجيلاني إن مشروع القانون «لم يعد مناسبًا للتطبيق في ظل المتغيرات التي شهدتها الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة»، مشيرًا إلى أنه يستند إلى فلسفة قديمة لا تعكس توجهات الجمهورية الجديدة ولا التطورات العمرانية والإدارية الحديثة.  وأضاف أن أبرز الملاحظات على المشروع تتمثل في استمرار النزعة المركزية، حيث لا يمنح الوحدات المحلية الصلاحيات الكافية لإدارة شؤونها بشكل مستقل، وهو ما يتعارض مع نصوص الدستور التي تدعم تطبيق اللامركزية وتعزيز دور الإدارة المحلية في صنع القرار.  وأوضح د. محمد الجيلاني أمين التنمية المحلية بالحزب أن المشروع يعاني كذلك من غموض في تحديد الاختصاصات بين المجالس المحلية والأجهزة التنفيذية، الأمر الذي قد يؤدي إلى تضارب في الصلاحيات ويؤثر سلبًا على كفاءة الأداء المحلي، فضلًا عن عدم تقديمه حلولًا حقيقية لمشكلات مزمنة مثل ضعف الخدمات والبيروقراطية.  وأشار الجيلاني إلى أن نظام الانتخابات المقترح داخل مشروع القانون يثير تحفظات عديدة، خاصة فيما يتعلق بآليات التمثيل، مؤكدًا ضرورة ضمان تمثيل عادل يعكس إرادة المواطنين ويعزز المشاركة السياسية على المستوى المحلي.  كما انتقد دمج قانون الإدارة المحلية مع قانون الانتخابات في مشروع واحد، معتبرًا أن هذا التوجه يخل بالمنظومة التشريعية السليمة، ويستوجب الفصل بين القانونين لتحقيق مزيد من الوضوح والانضباط التشريعي.  وأكد أن الحزب يرى أهمية فتح حوار مجتمعي موسع يضم كافة القوى السياسية والخبراء والمتخصصين، للوصول إلى مشروع قانون توافقي يحقق أهداف التنمية المحلية ويواكب طموحات الدولة المصرية.  واختتم الجيلاني تصريحاته بالتأكيد على أن حزب الإصلاح والنهضة يدعم إعداد مشروع قانون جديد متكامل يعزز اللامركزية، ويمكن المجالس المحلية من أداء دورها الرقابي والخدمي بكفاءة، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

        محمد الجيلاني يكشف عيوب مشروع قانون المحليات ويطالب بإعادة صياغته بالكامل كتب علا ابراهيم محمد الجيلاني: مشروع قانون المحليات لا يواكب الجمهورية الجديدة ويحتاج إعادة صياغة شاملة أدلى الدكتور محمد الجيلاني، أمين التنمية المحلية بـ حزب الإصلاح والنهضة، برئاسة الدكتور هشام عبد العزيز، بعدد من التصريحات المهمة بشأن مشروع قانون الإدارة المحلية المقدم من الحكومة إلى مجلس النواب المصري، مؤكدًا أن المشروع في صورته الحالية يواجه عدة تحديات جوهرية تستدعي إعادة النظر فيه بشكل كامل. وقال الجيلاني إن مشروع القانون «لم يعد مناسبًا للتطبيق في ظل المتغيرات التي شهدتها الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة»، مشيرًا إلى أنه يستند إلى فلسفة قديمة لا تعكس توجهات الجمهورية الجديدة ولا التطورات العمرانية والإدارية الحديثة. وأضاف أن أبرز الملاحظات على المشروع تتمثل في استمرار النزعة المركزية، حيث لا يمنح الوحدات المحلية الصلاحيات الكافية لإدارة شؤونها بشكل مستقل، وهو ما يتعارض مع نصوص الدستور التي تدعم تطبيق اللامركزية وتعزيز دور الإدارة المحلية في صنع القرار. وأوضح د. محمد الجيلاني أمين التنمية المحلية بالحزب أن المشروع يعاني كذلك من غموض في تحديد الاختصاصات بين المجالس المحلية والأجهزة التنفيذية، الأمر الذي قد يؤدي إلى تضارب في الصلاحيات ويؤثر سلبًا على كفاءة الأداء المحلي، فضلًا عن عدم تقديمه حلولًا حقيقية لمشكلات مزمنة مثل ضعف الخدمات والبيروقراطية. وأشار الجيلاني إلى أن نظام الانتخابات المقترح داخل مشروع القانون يثير تحفظات عديدة، خاصة فيما يتعلق بآليات التمثيل، مؤكدًا ضرورة ضمان تمثيل عادل يعكس إرادة المواطنين ويعزز المشاركة السياسية على المستوى المحلي. كما انتقد دمج قانون الإدارة المحلية مع قانون الانتخابات في مشروع واحد، معتبرًا أن هذا التوجه يخل بالمنظومة التشريعية السليمة، ويستوجب الفصل بين القانونين لتحقيق مزيد من الوضوح والانضباط التشريعي. وأكد أن الحزب يرى أهمية فتح حوار مجتمعي موسع يضم كافة القوى السياسية والخبراء والمتخصصين، للوصول إلى مشروع قانون توافقي يحقق أهداف التنمية المحلية ويواكب طموحات الدولة المصرية. واختتم الجيلاني تصريحاته بالتأكيد على أن حزب الإصلاح والنهضة يدعم إعداد مشروع قانون جديد متكامل يعزز اللامركزية، ويمكن المجالس المحلية من أداء دورها الرقابي والخدمي بكفاءة، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

        ماذا قال حكام بطولة شمال افريقيا تنس الطاولة 

        ماذا قال حكام بطولة شمال افريقيا تنس الطاولة 

        أراء المشاركيين ببطولة شمال أفريقيا تنس الطاولة

        أراء المشاركيين ببطولة شمال أفريقيا تنس الطاولة

        تحت رعاية وزارة التضامن الاجتماعي.  انطلاق “الملتقى الأول للمجتمع الأهلي المصري

        تحت رعاية وزارة التضامن الاجتماعي. انطلاق “الملتقى الأول للمجتمع الأهلي المصري

        تواصل فعاليات بطولة شمال افريقيا لتنس الطاولة بمدينة بنغازي 

        تواصل فعاليات بطولة شمال افريقيا لتنس الطاولة بمدينة بنغازي 

        بنغازي تحتضن بطولة شمال افريقيا لتنس الطاولة 

        بنغازي تحتضن بطولة شمال افريقيا لتنس الطاولة 

        جدول المباربات دورى الهدف الرمضاني

        جدول المباربات دورى الهدف الرمضاني

        Trending Tags

        • مجلة الرواد
        • PDF-Book
        • مكتبة الفيديو
        • فعاليات وأنشطة
        • الصحة والجمال
        • الكاريكاتير
        • بطاقة دعوة
        • منوعات
        • من نحن
      • البحث المتقدم
      • كل الشكر
      • مسابقات
      • Register
      • Login
      • الرئيسية
      • الافتتاحية
      • أخبار عربية وعالمية
        وزير الخارجية يبحث مع نظيره الجزائري جهود خفض التصعيد فى المنطقة

        وزير الخارجية يبحث مع نظيره الجزائري جهود خفض التصعيد فى المنطقة

        رئيسة وزراء ايطاليا تتصل هاتفيا بالرئيس السيسي 

        رئيسة وزراء ايطاليا تتصل هاتفيا بالرئيس السيسي 

        الرّواد نيوز تنعي الشّعب السّوري في وفاة الأديبة كوليت خوري

        الرّواد نيوز تنعي الشّعب السّوري في وفاة الأديبة كوليت خوري

        وزير الخارجية يبحث مع نظيره العراقي في بغداد العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية

        وزير الخارجية يبحث مع نظيره العراقي في بغداد العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية

        الاثنين ثقافة الإسكندرية تقدم حيث لا يراني أحد

        الاثنين ثقافة الإسكندرية تقدم حيث لا يراني أحد

        بحضور جماهيري كبير انطلاق فعاليات المسرح المتنقل بالفيوم

        بحضور جماهيري كبير انطلاق فعاليات المسرح المتنقل بالفيوم

        كافكا على خشبة قصر ثقافة ببا رحلة في الصراعات النفسية والإنسانية

        كافكا على خشبة قصر ثقافة ببا رحلة في الصراعات النفسية والإنسانية

        قرية بوفنزار ذاكرة ثورية وطبيعة ساحرة في قلب الجعافرة

        قرية بوفنزار ذاكرة ثورية وطبيعة ساحرة في قلب الجعافرة

        وزير الخارجية يلتقى مع رئيس وزراء جمهورية العراق الشقيقة

        وزير الخارجية يلتقى مع رئيس وزراء جمهورية العراق الشقيقة

      • الأدب
        • الشعر
          • الشعر التقليدي
          • الشعر الحديث
          • الشعر النبطي
        • النثر
          • ق.ق.ج
          • القصة القصيرة
          • الرواية
          • الخاطرة
          • مقالات أدبية
      • أعلام وأعمال
        • أعلام رائدة
        • أعمال خالدة
        • أعمال أدبية أجنبية
        • أعمال مترجمة
      • دراسات نقدية
      • عالم المرأة
      • فنون
        • عالم الفن
        • التصوير الضوئي
        • الرسم
        • الموسيقا
        • النحت
      • المزيد
        • بحوث ودراسات
          قراءة في وجهين لعملة واحدة في فهم النص الأدبي

          قراءة في وجهين لعملة واحدة في فهم النص الأدبي

          الكاتب الحقيقي لا يجلس على برج عاجي

          الكاتب الحقيقي لا يجلس على برج عاجي

          المسرح الكوميدي الارتجالي بين النشأة والضمور

          المسرح الكوميدي الارتجالي بين النشأة والضمور

          حين يُهزم المضمون أمام الضجيج: مأزق الإبداع في الثقافة العربية

          حين يُهزم المضمون أمام الضجيج: مأزق الإبداع في الثقافة العربية

          أنا من البلد دي : دكتور احمد الدهيمي ونجاحاته اللغوية

          أنا من البلد دي : دكتور احمد الدهيمي ونجاحاته اللغوية

          مفهوم الذّات

          مفهوم الذّات

          من راتب الصحفي المصري إلى نظيره الأجنبي… أرقام تصفع الواقع

          من راتب الصحفي المصري إلى نظيره الأجنبي… أرقام تصفع الواقع

          تَغْرِيدُ المَسَاكِينِ

          قراءة في قصيدة “حضارة من دمٍ وعطور

          عيّنة عن بعض الشخصيات

          عيّنة عن بعض الشخصيات

          Trending Tags

          • حوارات وتحقيقات

            نعيم حمدي .. حين ينطق اللسان بعذب الكلام 

            نعيم حمدي .. أحد عمالقة الزمن الجميل ج ١ 

            نعيم حمدي .. أحد عمالقة الزمن الجميل ج ١ 

            نعيم حمدي .. أحد عمالقة الزّمن الجميل

            نعيم حمدي .. أحد عمالقة الزّمن الجميل

            دمشق 2025 خريطة طريق عقارية جديدة لمرحلة ما بعد الاستقرار

            دمشق 2025 خريطة طريق عقارية جديدة لمرحلة ما بعد الاستقرار

            شبح الدولار فوق الليرة.. هل يكفي رفع تعرفة الكهرباء لإنقاذ قطاع الطاقة من الانهيار؟

            شبح الدولار فوق الليرة.. هل يكفي رفع تعرفة الكهرباء لإنقاذ قطاع الطاقة من الانهيار؟

            حوار خاص مع المهندس محمد غياث نصري خبير صيانة كهربائية 

            حوار خاص مع المهندس محمد غياث نصري خبير صيانة كهربائية 

            متعدد المواهب إبراهيم خليل إبراهيم : كتاباتي وأحاديثي من القلب ولذا تصل للقلوب

            متعدد المواهب إبراهيم خليل إبراهيم : كتاباتي وأحاديثي من القلب ولذا تصل للقلوب

            بيت جبري… عبق الياسمين الشامي

            بيت جبري… عبق الياسمين الشامي

            خليل حمادة: بين هدير الفرات وصمت المدن… رحلة الكاتب الذي يمشي بين الشعر والنثر

            خليل حمادة: بين هدير الفرات وصمت المدن… رحلة الكاتب الذي يمشي بين الشعر والنثر

          • عالم الرياضة
            مراسم تتويج ببطولة شمال افريقيا تنس طاولة 

            مراسم تتويج ببطولة شمال افريقيا تنس طاولة 

            بطولة شمال افريقيا تنس طاولة تصل الى مباريات الختامية

            بطولة شمال افريقيا تنس طاولة تصل الى مباريات الختامية

            محمد الجيلاني يكشف عيوب مشروع قانون المحليات ويطالب بإعادة صياغته بالكامل  كتب علا ابراهيم  محمد الجيلاني: مشروع قانون المحليات لا يواكب الجمهورية الجديدة ويحتاج إعادة صياغة شاملة  أدلى الدكتور محمد الجيلاني، أمين التنمية المحلية بـ حزب الإصلاح والنهضة، برئاسة الدكتور هشام عبد العزيز، بعدد من التصريحات المهمة بشأن مشروع قانون الإدارة المحلية المقدم من الحكومة إلى مجلس النواب المصري، مؤكدًا أن المشروع في صورته الحالية يواجه عدة تحديات جوهرية تستدعي إعادة النظر فيه بشكل كامل.  وقال الجيلاني إن مشروع القانون «لم يعد مناسبًا للتطبيق في ظل المتغيرات التي شهدتها الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة»، مشيرًا إلى أنه يستند إلى فلسفة قديمة لا تعكس توجهات الجمهورية الجديدة ولا التطورات العمرانية والإدارية الحديثة.  وأضاف أن أبرز الملاحظات على المشروع تتمثل في استمرار النزعة المركزية، حيث لا يمنح الوحدات المحلية الصلاحيات الكافية لإدارة شؤونها بشكل مستقل، وهو ما يتعارض مع نصوص الدستور التي تدعم تطبيق اللامركزية وتعزيز دور الإدارة المحلية في صنع القرار.  وأوضح د. محمد الجيلاني أمين التنمية المحلية بالحزب أن المشروع يعاني كذلك من غموض في تحديد الاختصاصات بين المجالس المحلية والأجهزة التنفيذية، الأمر الذي قد يؤدي إلى تضارب في الصلاحيات ويؤثر سلبًا على كفاءة الأداء المحلي، فضلًا عن عدم تقديمه حلولًا حقيقية لمشكلات مزمنة مثل ضعف الخدمات والبيروقراطية.  وأشار الجيلاني إلى أن نظام الانتخابات المقترح داخل مشروع القانون يثير تحفظات عديدة، خاصة فيما يتعلق بآليات التمثيل، مؤكدًا ضرورة ضمان تمثيل عادل يعكس إرادة المواطنين ويعزز المشاركة السياسية على المستوى المحلي.  كما انتقد دمج قانون الإدارة المحلية مع قانون الانتخابات في مشروع واحد، معتبرًا أن هذا التوجه يخل بالمنظومة التشريعية السليمة، ويستوجب الفصل بين القانونين لتحقيق مزيد من الوضوح والانضباط التشريعي.  وأكد أن الحزب يرى أهمية فتح حوار مجتمعي موسع يضم كافة القوى السياسية والخبراء والمتخصصين، للوصول إلى مشروع قانون توافقي يحقق أهداف التنمية المحلية ويواكب طموحات الدولة المصرية.  واختتم الجيلاني تصريحاته بالتأكيد على أن حزب الإصلاح والنهضة يدعم إعداد مشروع قانون جديد متكامل يعزز اللامركزية، ويمكن المجالس المحلية من أداء دورها الرقابي والخدمي بكفاءة، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

            محمد الجيلاني يكشف عيوب مشروع قانون المحليات ويطالب بإعادة صياغته بالكامل كتب علا ابراهيم محمد الجيلاني: مشروع قانون المحليات لا يواكب الجمهورية الجديدة ويحتاج إعادة صياغة شاملة أدلى الدكتور محمد الجيلاني، أمين التنمية المحلية بـ حزب الإصلاح والنهضة، برئاسة الدكتور هشام عبد العزيز، بعدد من التصريحات المهمة بشأن مشروع قانون الإدارة المحلية المقدم من الحكومة إلى مجلس النواب المصري، مؤكدًا أن المشروع في صورته الحالية يواجه عدة تحديات جوهرية تستدعي إعادة النظر فيه بشكل كامل. وقال الجيلاني إن مشروع القانون «لم يعد مناسبًا للتطبيق في ظل المتغيرات التي شهدتها الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة»، مشيرًا إلى أنه يستند إلى فلسفة قديمة لا تعكس توجهات الجمهورية الجديدة ولا التطورات العمرانية والإدارية الحديثة. وأضاف أن أبرز الملاحظات على المشروع تتمثل في استمرار النزعة المركزية، حيث لا يمنح الوحدات المحلية الصلاحيات الكافية لإدارة شؤونها بشكل مستقل، وهو ما يتعارض مع نصوص الدستور التي تدعم تطبيق اللامركزية وتعزيز دور الإدارة المحلية في صنع القرار. وأوضح د. محمد الجيلاني أمين التنمية المحلية بالحزب أن المشروع يعاني كذلك من غموض في تحديد الاختصاصات بين المجالس المحلية والأجهزة التنفيذية، الأمر الذي قد يؤدي إلى تضارب في الصلاحيات ويؤثر سلبًا على كفاءة الأداء المحلي، فضلًا عن عدم تقديمه حلولًا حقيقية لمشكلات مزمنة مثل ضعف الخدمات والبيروقراطية. وأشار الجيلاني إلى أن نظام الانتخابات المقترح داخل مشروع القانون يثير تحفظات عديدة، خاصة فيما يتعلق بآليات التمثيل، مؤكدًا ضرورة ضمان تمثيل عادل يعكس إرادة المواطنين ويعزز المشاركة السياسية على المستوى المحلي. كما انتقد دمج قانون الإدارة المحلية مع قانون الانتخابات في مشروع واحد، معتبرًا أن هذا التوجه يخل بالمنظومة التشريعية السليمة، ويستوجب الفصل بين القانونين لتحقيق مزيد من الوضوح والانضباط التشريعي. وأكد أن الحزب يرى أهمية فتح حوار مجتمعي موسع يضم كافة القوى السياسية والخبراء والمتخصصين، للوصول إلى مشروع قانون توافقي يحقق أهداف التنمية المحلية ويواكب طموحات الدولة المصرية. واختتم الجيلاني تصريحاته بالتأكيد على أن حزب الإصلاح والنهضة يدعم إعداد مشروع قانون جديد متكامل يعزز اللامركزية، ويمكن المجالس المحلية من أداء دورها الرقابي والخدمي بكفاءة، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

            ماذا قال حكام بطولة شمال افريقيا تنس الطاولة 

            ماذا قال حكام بطولة شمال افريقيا تنس الطاولة 

            أراء المشاركيين ببطولة شمال أفريقيا تنس الطاولة

            أراء المشاركيين ببطولة شمال أفريقيا تنس الطاولة

            تحت رعاية وزارة التضامن الاجتماعي.  انطلاق “الملتقى الأول للمجتمع الأهلي المصري

            تحت رعاية وزارة التضامن الاجتماعي. انطلاق “الملتقى الأول للمجتمع الأهلي المصري

            تواصل فعاليات بطولة شمال افريقيا لتنس الطاولة بمدينة بنغازي 

            تواصل فعاليات بطولة شمال افريقيا لتنس الطاولة بمدينة بنغازي 

            بنغازي تحتضن بطولة شمال افريقيا لتنس الطاولة 

            بنغازي تحتضن بطولة شمال افريقيا لتنس الطاولة 

            جدول المباربات دورى الهدف الرمضاني

            جدول المباربات دورى الهدف الرمضاني

            Trending Tags

            • مجلة الرواد
            • PDF-Book
            • مكتبة الفيديو
            • فعاليات وأنشطة
            • الصحة والجمال
            • الكاريكاتير
            • بطاقة دعوة
            • منوعات
            • من نحن
          • البحث المتقدم
          • كل الشكر
          • مسابقات
          • Register
          • Login
          صحيفة الرواد نيوز  - alrouwadnews

          “صعود الذات وانغماسها في أبعاد الوجود: دراسة في الشعر الصوفي والوجداني في قصيدة (صاعدًا لا أرتوي) ” للشاعر الحسن الكامح

          بقلم نور الدين طاهري

          by بشرى طالبي
          2025/03/25 - 10:48م الثلاثاء
          in دراسات نقدية
          0 0
          “صعود الذات وانغماسها في أبعاد الوجود: دراسة في الشعر الصوفي والوجداني في قصيدة (صاعدًا لا أرتوي)  ” للشاعر الحسن الكامح
          0
          SHARES
          30
          VIEWS
          Share on Twitter

          #دراسة_نص

          “صعود الذات وانغماسها في أبعاد الوجود: دراسة في الشعر الصوفي والوجداني في قصيدة ( صاعدًا لا أرتوي) ” للشاعر الحسن الكَامح

          بقلم نور الدين طاهري

          النص الذي بين أيدينا ينتمي إلى تيار الشعريات الصوفية ذات النزعة التأملية، حيث تتخذ الذات الشاعرة موقعا متأرجحا بين الصعود والانحدار، بين الاحتراق والتطهر، بين الظمأ والارتواء، في مشهد يزاوج بين الرؤية الكونية والقلق الذاتي، بين الانفصال عن العالم والتجذر فيه، في تداخل يذكرنا بالحلاج وابن الفارض ومواقف التصوف التي تحاول الإمساك بالمطلق عبر اللغة والإيقاع والصورة الشعرية.

          لا يُقرأ هذا النص بوصفه مجرد قصيدة تحتفي بالتصعيد والارتقاء، بل هو رؤية ذاتية كونية تتشابك فيها المعاني الصوفية بالتجربة الوجودية، في تداخلٍ يجعل من الشعر أداة للبحث عن الحقيقة. هذه الرحلة، التي تخوضها الذات الشاعرة، ليست عبثية ولا خاضعة لمنطق مألوف، بل هي سيرورة تتسم بالقلق.
          منذ المطلع، تتجلى ثنائية الجحيم والجنة، وكأن الذات محكومة بهذا التأرجح الذي يأخذ طابعا وجوديا يعكس مسيرة الإنسان في بحثه عن الخلاص. “صاعدا مِنْ جَحيم الذَّاتِ / إلى جِنانِ الرُّقِيِّ وَحيدًا”، هذه الثنائية لا تحصر الصعود في بعد مادي أو جسدي، بل تمنحه بعدا روحيا، إذ إن الجحيم ليس مكانا فيزيائيا، بل هو الذات نفسها، بآلامها وصراعاتها، والجنان ليست جغرافيا، بل هي رقيٌّ متعالٍ. بيد أن هذا الصعود لا يُشبع الذات، فالسعير يلتف حولها، والعطش يظل رفيقها، في إشارة إلى عطش وجودي لا يُطفأ بماء ولا بموج البحر. إنها حالة من الظمأ الذي لا يرتوي، وكأن الشاعر يستدعي صورة سيزيفية، ويحمل صخرة الأنا على كتفه، مسكونا بنار التجربة.

          يتكرر الحضور البصري القوي عبر توظيف صور تخلق تناظرا بين الواقع والتجريد، فالشاعر يبحث بين الغيمات عن وجه يشبهه، يبحث بين النجوم عن ضوء ينير مساره، لكنه في النهاية لا يجد إلا نفسه، موزعا بين شعاع الشمس، مقتبسا المستحيل، في صورة تتلاقى مع الحيرة الصوفية، إذ المعرفة لا تكون إلا في ذروة التجربة، وحيث الحقيقة ليست قابلة للقبض عليها، بل تظل في حالة تملص دائم.

          التوتر بين الذات والصعود يبرز في تمثل المكان، فالشاعر “نافِرٌ مِنِّي / إلى بلادِ الغيْبِ لا علمَ لي بها”، هنا تتعزز الفكرة الصوفية للرحيل عن الذات بحثا عن مطلق يتجاوزها، وكأنها رحلة الحلول في عالم لا تُدركه الحواس، لكنها في الوقت ذاته محفوفة بالمجهول، والجحيم والمجهول يتداخلان، وحيث البحث عن الظلّ المفقود يعكس تجربة روحية عميقة.

          الصورة الصوفية تكتمل حين يقول: “أنا الماكِثُ / بَيْنَ الماءِ والنَّار / عَلى صِراط الأنا”، فالماء والنار كقوتين متضادتين يشكلان عالمه الداخلي، في انقسام يذكرنا بالبعد العرفاني الذي يرى في الحياة مسرحا للتجاذب بين الأضداد، لكن الأهم أن الصراط ليس خارجيا، بل هو صراط الذات نفسها، فهي التي تمشي خمسين عاما بين نفسها وبينها، دون استقرار، وكأنها محكومة بالتيه الأبدي الذي يتصاعد بها لكنه لا يوصلها إلى يقين نهائي.

          هذا التوتر يظهر أكثر حين يعلن الشاعر زُهده في العلى، رغم أنه لا يكف عن التطلع إليه. “أنا الزَّاهدُ فِي زاويا العُلى / تَسْتَهْويني آياتُ اللَّه، وهنا يظهر بعد آخر، فالزهد ليس نفورا مطلقا، بل هو انجذاب مشروط، إذ إن الاستهواء لا يكون إلا لما لا يُمتلك، وكأنه يرى في العلى قمة لا يمكن له إلا أن ينظر إليها دون أن يستحوذ عليها.

          مع تقدم النص، تتعزز هذه الثنائية بين الرغبة في الصعود والانفصال عن الدنايا، حيث تتحول اللغة إلى فعل مقاومة ضد الانحطاط الأرضي، “منْ مدنِ العَطَش / إلى جنانِ رَبِّي أسوقُ أمامي غَنَمَ الْحُروفِ”، فالحروف ليست مجرد أدوات لغوية، بل تتحول إلى كائنات تسير أمامه، في إشارة إلى أن الشعر نفسه أداة الصعود، وأن الكتابة ليست مجرد تعبير، بل هي سُلَّمٌ إلى المطلق.

          الزمن في هذا النص لا يخضع لخطية نمطية، فالشاعر لا يستبق زمانه، ولا زمانه يسبقه، لكنه أيضا لا يتأخر، بل يسير مع ظله في تناغم غريب، وهذا الزمن الشعري لا يحاكي الزمن الواقعي، بل يصنع زمنه الخاص، والزمن يسقط حينا ويعلو حينا، وحيث “من حينٍ لِحينٍ الشَّمْسُ عَنَّا تَخْتَفِي”، وكأن الضوء نفسه ينسحب أحيانا، في إشارة إلى لحظات التجلي والاحتجاب التي يعيشها المتصوف في تجربته الروحية.

          الصعود هنا ليس مجرد حركة نحو الأعلى، بل هو مجاهدة، “صاعِدًا وَحيدًا شَريدًا مُجاهِدًا فِي ذاتي”، وتتحول الذات إلى ساحة حرب، إذ لا وصول إلى العلى إلا عبر هذا الجهاد الداخلي، وفي هذا السياق، نجد أن الذات تُنادي أمها كي تفكّ قيدها، في إحالة إلى البعد النفسي العميق الذي يجعل التحرر عملية معقدة لا تكتمل إلا عبر القطيعة مع كل ما يربط الذات بقيودها القديمة.

          المفارقة أن هذا الصعود لا يلغي العاصي في الشاعر، فهو في النهاية “العاصي فِي الدُّنْيا / المائلُ المُمِلُّ العاري المُعَطَّلُ”، وهي صورة تُحطم أي مثالية يمكن أن تُقرأ في النص، إذ إنه رغم هذا السعي المتواصل نحو العلى، لا تزال الذات متلبسة بنقصها وعجزها، وهذا ما يجعلها أكثر إنسانية وأقرب إلى طبيعة الإنسان الباحث عن كمال لا يدركه.

          لكن هذا العاصي لا يتجه إلى الطهر كضرورة دينية، بل كخيار وجودي، “بلْ صَوْبَ ماءِ الطُّهْرِ أمْضي / وَلا غَيْرَ الطُّهْر أرْتَضي”، فهو لا يبحث عن خلاص تقليدي، بل عن شكل من الصفاء الذي يجعله يرتقي. إنه يريد أن ينجو لا لينغمس، بل لينسلخ عن المألوف، متجاوزا الزمن والتجاعيد والشيب، حيث الماضي ليس عبئا بل حلما، والبياض ليس غيابا بل امتلاء.

          تنتهي الرحلة أين بدأت، بالصعود الذي لا ينتهي، بالظمأ الذي لا يُشبع، وكأن النص يعيدنا إلى نقطة البداية، والرحلة لا تكتمل، وحيث الذات تظل في حركة دائمة، في انجذاب إلى ما هو أبعد منها. هكذا، يقدم لنا الشاعر الحسن الكامح تجربة شعرية تتداخل فيها الأبعاد الصوفية، الوجودية، والفنية، في نص لا يُقرأ فقط، بل يُعاش بكل ما فيه من قلق وتوق وتوتر.

          في تأمل هذا النص، نجد أنفسنا أمام تجربة شعرية مكثفة، تمتزج فيها أبعاد روحية وفكرية ولغوية، تتداخل بشكل يجعل المعنى غير ثابت، بل يتشكل ويتحول كلما أعدنا قراءته. إنها ليست مجرد قصيدة تصف حالة وجدانية، بل هي شهادة على صراع داخلي بين الذات وما هو متجاوز لها، بين الرغبة في العلو والإحساس بثقل الواقع، بين العطش المستمر والماء الذي كلما اقترب منه الشاعر بدا أبعد. إن هذه الثنائية لا تقف عند مستوى الخطاب، بل تتجذر في بنية النص ذاته، ويتخذ من المفارقة أساسا للتعبير عن حالة إنسانية قلقة، لا تعرف الاستقرار ولا تبتغي الوصول، بل تجعل من البحث غاية في ذاته، ومن الحركة المستمرة وسيلة لتجاوز الثبات.

          الصعود الذي يتكرر في النص لا يعبر عن فعل فيزيائي بقدر ما هو تجسيد لحالة وجودية. فالشاعر لا يصعد نحو نقطة معينة، بل يصعد لمجرد أن الصعود هو قدره، وهو الهاجس الذي يحركه ويدفعه إلى الأمام، حتى وإن كان يعلم أن النهاية قد لا تكون مختلفة عن البداية. هذا الصعود مقترن بالعطش، وكأن الوصول إلى القمة لا يعني الشبع، بل ربما يفاقم الإحساس بالحاجة. فالشاعر يسير في طريق لا نهاية لها، محملا بحمولة ثقيلة من التساؤلات والشكوك، متنقلا بين نقيضين دائمين، بين الماء والنار، بين الرغبة في التطهر والانجذاب إلى الأرض، بين الانتماء إلى العلو والانجذاب نحو الأسفل.

          اللغة التي يعتمدها الشاعر ليست مجرد وسيلة للتعبير عن هذه التجربة، بل هي جزء منها، إذ تتخذ في بعض الأحيان طابعا تصويريا يُقرّب التجربة إلى الذهن، وفي أحيان أخرى تبدو وكأنها تتجاوز المعنى المباشر، فتتحول إلى إشارات تحتاج إلى تفكيك وتأويل. هذا التداخل بين الصورة والمعنى يمنح النص بعدا رمزيا، يجعل من الكلمات ذاتها كائنات حية، تصعد وتهبط، تتغير وتتشكل، كما لو أن اللغة تعيش التجربة ذاتها التي يمر بها الشاعر.

          الصراع مع الذات حاضر بقوة، حيث لا يظهر الشاعر في صورة المنتصر، بل يبدو في حالة مجاهدة دائمة، يدفع نفسه إلى أقصى الحدود، لكنه في الوقت نفسه يظل مشدودا إلى إحساس بالعجز، إلى وعي بأن هذا الصعود قد يكون بلا جدوى، لكنه رغم ذلك يستمر. هذه المجاهدة الداخلية ليست فقط رفضا للسكون، ولكنها تعبير عن موقف وجودي يرى أن الحياة لا تتحدد بوصول معين، بل في حركة لا تتوقف، وأن الاكتمال ليس غاية يمكن تحقيقها، بل هو حلم يتجدد كلما اقترب منه صاحبه.

          الرمزية الصوفية في النص لا تأتي من مفردات دينية أو إشارات مباشرة، بل من طبيعة التجربة ذاتها، حيث البحث عن معنى يتجاوز المحسوس، والرغبة في الاتصال بما هو أعلى، والخروج من دائرة الذات إلى أفق أرحب، حتى وإن كان هذا الأفق نفسه غامضا وغير محدد. الشاعر هنا لا يسعى إلى فناء الذات كما في التجربة الصوفية التقليدية، بل هو ممزق بين التمسك بها والرغبة في تجاوزها، بين النزوع إلى التحليق والوعي بحدود الجسد، بين الرغبة في النقاء والشعور بالثقل الذي يجذبه نحو الأرض.

          هذه الثنائية لا تبقى مجرد فكرة في النص، بل تظهر في التراكيب اللغوية، وتتجاور المفاهيم المتضادة في صور متتابعة، تعكس هذا التوتر الداخلي. فهو يصعد لكنه لا يصل، وهو في حالة عطش لكن الماء لا يرويه، وهو يتجه نحو العلو لكنه يظل مشدودا إلى الأرض. كل هذه التناقضات لا تطرح إجابة، بل تفتح مجالا للتأمل، تجعل القارئ جزءا من التجربة، ويجد نفسه متورطا في هذا البحث، متسائلا عن جدوى الصعود، عن معنى العطش الذي لا ينتهي، عن العلاقة بين الرغبة في الاكتمال والإحساس بالنقص المستمر.

          في هذا السياق، لا يمكن التعامل مع النص على أنه مجرد بوح شخصي، بل هو تجربة إنسانية عابرة للزمان والمكان، تتحدث باسم كل من وجد نفسه في هذا الصراع، بين الرغبة في تجاوز حدوده والخوف من المجهول، بين البحث عن معنى والاستسلام للعدم، بين الانجذاب نحو العلى والشعور بثقل الحياة. الشاعر هنا ليس فردا، بل هو صوت ينطق بحالة عامة، يجعل من ذاته نموذجا لصراع لا يخصه وحده، بل هو صراع كل من وجد نفسه في مواجهة سؤال الوجود، وسؤال المصير، وسؤال الغاية التي قد لا يكون لها جواب.

          هذه الرحلة التي يقدمها النص ليست خطية، بل هي أشبه بدائرة، إذ يبدأ الشاعر من نقطة العطش، ويعود إليها في النهاية، لكن العودة ليست إلى النقطة ذاتها، بل إلى إحساس جديد بهذا العطش، إلى وعي أعمق بأنه لن ينتهي، وبأن الصعود، مهما طال، لن يصل إلى نهاية مطلقة. وهكذا، يبقى النص مفتوحا، لا يقدم حلا، بل يضع القارئ في مواجهة إحساس متجدد بالحيرة، ويدعوه إلى التأمل، لا في معانيه فحسب، بل في معاني الحياة ذاتها، حيث كل إجابة تفتح بابا لسؤال جديد، وكل صعود يقود إلى عطش آخر، في دائرة لا تنتهي، لكنها في ذاتها قد تكون المعنى الوحيد الممكن.

          —–
          المرجع

          صاعِدًا لا أرْتَوي
          الحَسَن الكَامَح شاعر من المغرب

          صاعِدًا مِنْ جَحيم الذَّاتِ
          إلى جِنانِ الرُّقِيِّ وَحيدًا
          والسَّعيرُ يَلُفُّني ولا أرْتَوي
          لا ماءَ فِي المَدى يَرْويني
          لا مَوْجَ فِي البَحْر يُطهِّرُني
          صاعِدًا أحْمِلُ صَخْرَةَ الأنا
          عَلى كَتِفِي وبالنَّار أكْتوي
          أبْحَثُ بيْن الغَيْماتِ المُشْرقاتِ
          عنْ وجْهٍ يُشْبِهُني
          عَساهُ يَفُكُّ قيْدًا عُمْرًا يُلازِمُني
          أبْحَثُ بَيْنَ النَّجْماتِ البَعيداتِ
          عَنْ ضَوْء يُنيرُني
          عَساهُ يُزيلُ الظُّلُماتِ عَنِّي
          أنا المُوَزَّعُ بيْنَ أشعَّةِ الشَّمْس
          أقْتَبِسُ المُسْتحيلَ
          مِنْها وَلا بِشُعاع واحِدٍ أحْتَوي
          أنا النَّافِرُ مِنِّي
          إلى بلادِ الغيْبِ لا علمَ لي بها
          بين جَحيمِ الْمَجْهولِ
          كيْ أعانِقَ ظِلا
          ضاعَ ذاتَ لَيالٍ مِنِّي
          فاسْتوى فِي المَدى بَدْرًا وفِيَّ لمْ يسْتو
          أنا الماكِثُ
          بَيْنَ الماءِ والنَّار
          عَلى صِراط الأنا
          أمْشي خَمْسين عامًا بَيْني وبَيْني
          ولا أسْتَقِرُّ إلا فِيما يُعَلِّقُني عالِيًّا
          ولَوْ أنهُ بي يَوْمًا قدْ يَهْوي
          أنا الزَّاهدُ فِي زاويا العُلى
          تَسْتَهْويني آياتُ اللَّهِ
          فِي الكِتابِ وفِي المَدى
          لكنْ فِيما مَلَكَتْ نَفْسي لا أسْتَهْوي
          صاعِدًا …
          منْ مدنِ العَطَش
          إلى جنانِ رَبِّي أسوقُ أمامي غَنَمَ الْحُروفِ
          وعَلى عَرْشِها بَيْنَ الغُيوم أصْطَفِي
          لا شَيْءَ يَمْنَعُني مِنْ الصُّعودِ إلى العُلى
          لا شَيْءَ يَجْلُبُني لِهَذا التَّحْتِ
          منْ زَرابِي مَبْثوثَةٍ عَلى جَنَباتِ الرَّوابي
          والعَيْنُ إلى العُلى، تَقْتَفِي
          صاعِدًا…
          لا أسْتَبِقُ الزَّمانَ زَماني
          وإنْ خَرَّ مِنِّي زَماني
          لا أنا مُتَخَلِّفٌ للوَراءِ خَلْفَ ظِلِّي
          وَلا ظِلِّي يَسْبِقُني فِي مَكاني
          نَمْشي سَوِيًّا فِي طَريق العُلى
          ومِنْ حينٍ لِحينٍ الشَّمْسُ عَنَّا تَخْتَفِي
          صاعِدًا وَحيدًا شَريدًا مُجاهِدًا فِي ذاتي
          منْ جَحيمِ الْحُروبِ والتَّعارُض
          إلى جِنانِ رَبِّي لأرتْوي
          فَفُكِّي قَيْدي أمِّي وَدَعيني
          أسيرُ فِي اتِّجاهِ رَبِّي
          عَساني أنْسى ذَنْبي
          وإنْ كُنْتُ فِي دُنْيايَ بنِعْمَتهِ أنْتَشي
          أنْتَشي وأنْتَشي حَدَّ إقْصاءِ ذاتي
          مِنْ خَيْراتٍ عَلَى طُول طَريقِ
          تَبْدو لي لَكِنِّي بِها لا أشي
          لا خَيْرَ فِيَّ أنا الصَّاعِدُ
          إنْ لمْ أرْكَبْ سَفِينَةَ الَّلهِ
          وإلى جِنانِهِ العُلْيا أرْتَقي
          لا خَيْرَ فِيَّ أنا الصَّاعِدُ
          إنْ لمْ أعانِقْ سَيْفَ المُسْتحيلِ
          ومَغْفِرَةَ رَبِّي أتَّقي
          أنا العاصي فِي الدُّنْيا
          المائلُ المُمِلُّ العاري المُعَطَّلُ
          لا أبْغي شَيْئًا مِنَ الدُّنى، وبها لا أكْتَفِي
          بلْ صَوْبَ ماءِ الطُّهْرِ أمْضي
          وَلا غَيْرَ الطُّهْر أرْتَضي
          لا مُبالِيًّا بالعُمْر يَنْقَضي
          لا بِالتَّجاعيدِ تَرْكَبُ وَجْهي
          والشِّيبُ يَحْتوي شِعْري
          أنا الماضي المُنْقَضي بالْحُلْم أرْتَضي
          أنا العاصي المُذِلُّ
          المُنْهارُ بَيْنَ مَلَذَّاتِ الْحَرْف والكَلِماتِ
          المُوَزَّعُ بَيْنَ الذَّاتِ والقَصيدات
          المُنْغَمِسُ فِي غَياهِبِ الاهْتِزازاتِ
          لا أرْضى لي بِغَيْر العُلُوِّ فِي الْخُلُواتِ
          ولا أرْضَ لي تُسْقى بِحِبْر العُمْر غيْرَ بَياضٍ
          يَحْمِلُني إلى الرَّمَق الأخير ثُمَّ يَلُفُّني إذْ يوْمًا سَأنْقَضي
          البيضاء: 20 فبراير 2016

          مقطع من قصيدة: “صاعدا لا أرتوي”
          من الاهتزاز العاشر: “صاعدا لا أرتوي” سيرة متصوف 2019 عن مؤسسة آفاق للدراسات والنشر والأتصال

          Next Post
          محمد الأحمدي يكشف أسرار رواية رؤى في لقاء أدبي مميز الجزء الأول

          محمد الأحمدي يكشف أسرار رواية رؤى في لقاء أدبي مميز الجزء الأول

          Discussion about this post

          • الرئيسية
          • الافتتاحية
          • أخبار عربية وعالمية
          • الأدب
            • الشعر
              • الشعر التقليدي
              • الشعر الحديث
              • الشعر النبطي
            • النثر
              • ق.ق.ج
              • القصة القصيرة
              • الرواية
              • الخاطرة
              • مقالات أدبية
          • أعلام وأعمال
            • أعلام رائدة
            • أعمال خالدة
            • أعمال أدبية أجنبية
            • أعمال مترجمة
          • دراسات نقدية
          • عالم المرأة
          • فنون
            • عالم الفن
            • التصوير الضوئي
            • الرسم
            • الموسيقا
            • النحت
          • المزيد
            • بحوث ودراسات
            • حوارات وتحقيقات
            • عالم الرياضة
            • مجلة الرواد
            • PDF-Book
            • مكتبة الفيديو
            • فعاليات وأنشطة
            • الصحة والجمال
            • الكاريكاتير
            • بطاقة دعوة
            • منوعات
            • من نحن
          • البحث المتقدم
          • كل الشكر
          • مسابقات

          © 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.

          Welcome Back!

          Login to your account below

          Forgotten Password?

          Retrieve your password

          Please enter your username or email address to reset your password.

          Log In