شعب الجبارين 

شعب الجبارين  … !!!

 

شعبنا :

شعب الجبارين …

من قال ذلك ..فقد صدقْ … !

 

غزة :

عصية على المحتلين

كل مَنْ غَزاها

على مر العصور ،،،

في رمالها قد غَرِقْ … !

 

يا إلهي :

مئات من المقاومين

بأسلحةٍ متواضعة

كانوا عبرة لكلِ الخلقْ … !

 

لا بدّ من التضحيات

تحرير الوطن من المحتل

لا يأتي على طبقْ … !

 

شعبنا جبارٌ :

منه الشهيد …

منه المفقود …

ومنه بالصواريخ احترقْ … !

 

النساء الحوامل

من شدةِ الخوفِ والفزع

أجهضنْ بحملهنْ …

حينما جاءَهنْ المخاض أو ” الطلقْ ”

 

أبناء شعبنا :

يدافعون عن وطنهم المُغتصب

هم أصحاب الديار …

أما الغزاة :

” كشعير البياع

كل واحدٍ من بلد ”

وهنا الفرقْ … !

 

في غزة العرب :

من شدةِ القصف

بالقنابل المُحرمة على مدار الساعة

ما عادوا يميزون :

الشفق من الغسقِ أو حتى الفلق ،،،  !

 

عدونا مُجرمٌ :

قتل الرضيع …

بشكل فظيع …

بلا شرفٍ أو … خُلقْ … !

 

قائد جيشه

في تصريحاته يتشدق

بإنهُ دمر نفق …

لا يدري :

بأن هناك ألف نفقٍ و … نفقْ … !

 

حكامنا :

لا يعنيهم أمرنا …

الكلُ على عرشهِ … قَلقْ … !

 

تبقى قراراتهم حبراً على ورق

لا ينقصنا قممٌ …

الكلُ مل منكم  و … زهقْ … !

 

أغلقتم الحدود و المعابر

دافعتم عن الصهاينة

في السرِ والعلن

أرسلتم لهم العتاد والخضار

بسرعةِ البرقْ … !

 

لن ترضى عنكم

اليهود ولا النصارى

الكل منكم …

ثروات شعبهِ قد سَرقْ …!

 

يا حسرتاه :

عندكم أسلحة كالجبال

عجبت لأمركم …

لم تطلقوا على المحتلِ ” طلقْ” … !

 

دبابيس / يكتبها

زياد أبو صالح / فلسطين 🇵🇸

_________________________

الشفق : أول الليل ، وأول ظلمته الغسق .

الفلق : الصبح .

” طلق “: رصاصة واحدة .