رضا عبد الوهاب تكتب مازلت ترسمني

مازلت ترسمني

 

مازلتَ ترسمني بحرفكَ سوسنة
وبجيدِ قلبكَ سنبلة
مازلت تحلم باللقاءِ
وطنٌ يئنُ بداخلي
نحو الجهاتِ الاربعة

مازلت تبتاع الليالي الصامتة
تهوى القلوب بزيفها
وغروب شمس باهتة
و تهز طيف ملامحي
تحيى الرماد … وتشعل ُ
وهجَ السنين الفائتة
وتفض تلك المهزلة

مازلت مثلي غائبا وسط الجموع
والتيه يحرقُ كالشموع
لا ظل يتبعُ مقلتيك
فتقتفي أثري
وتشتاق الرجوع
مازلتَ تشتاق الرجوع !!؟

كلمات / الشاعرة رضا عبدالوهاب
اللوحة للفنان الرائع / Ahmed Sami