أعوادُ ثقابٍ في غرفةٍ غارقة
في صدري غرفةٌ غارقة،
وشخصٌ ما – على الأرجح أنا –
يحاولُ أن يشعلَ فيها أعوادَ ثقاب.
الأرضيّة غارقةٌ حتّى الكاحل
بمحادثاتٍ قديمة،
ماءٌ باردٌ يحتفظُ بشكل
الجدالات الّتي لم نُنهِها.
ومع ذلك، أُشعلُ عودًا
على أيِّ شيءٍ يشبهُ الأمل-
زاويةِ خُطّة،
حافّةِ صباحٍ جديد،
اسمك حين يظهرُ مصادفةً
في إشعاراتي.
تشتعلُ الشّعلةُ،
صغيرةً، سخيفةً أمام كلِّ ذلك الأزرق،
ثمّ تنطفئُ بهسيسٍ
صوتُه يقول: ألم أقل لك؟
تظنّ أنّني سأتوقّف.
أيُّ شخصٍ عاقل كان سيُصلِح التّسرّب،
أو يُفرغ الغرفة، أو يستدعي سبّاكًا،
أو على الأقل… يرحل.
بدلًا من ذلك أحتفظُ بصندوقٍ كامل
من «ربّما» الهشّة في جيبي،
أُهدرها واحدةً تلوَ الأخرى ،
لأرى فقط، للحظةٍ قصيرة،
كيف يكون الشّعور
حين يتذكّر شيءٌ في داخلي
كيف يحترق.
الأمجد العبيدي




































