انعتاق بالوجع
عدنا لأسمائنا الأولى أخيرا
ومزّقنا قصّة حبّ مستعار
كأنّ الرّوح من ثقل المآسي
انعتقت فما عادت تبالي فرارا
كم مشيت إليك والآهات معي
وفي الأحداق نيران حيارى
فلا يبصر الفجر المصفّى
ألّا لمن ذاق في اللّيل انتصارا
ما كان التّيه جهلََا بدربنا
ولكنّ الهوى بنا قد جارا
ذخرنا ذكريات الجراح جبرا
وشاب الوقت ترقّبََا وانتظارا
حرف منك كان وميضا
يقرّب المدى ويمنح القصيد منارا
مرآة الرّوح بالدّمع باتت ناطقة
ونور القوافي بعين الخلّ نارا
افترقنا عن الأمنيات زهدا
ولا نلوم القدر إذا استدار
لم نعد نأسف على مرور الأيّام
ولا نشاء من الزّمان اعتذارا
قد واليت بمن كوّن السّبع الطباق(؟)
والقلب ما نال من العشق إلّا مرارا
بقلم سعد السامرائي
8_3_2026



































