بلاطُ الشّعرِ
هو أسودٌ
كالَّيلِ
قيدُ يَراعى
طعمُ المرارةِ مُظلِمٌ
و قَنا الرّجولةِ ما استقامت
مُذ قطعتُ ذِراعى
ما هذه الأقوامُ قومٌ للخَنَا
فَمَن الّذى قد جاء بالمرياعِ
نحنُ القطيعُ
فلا نُخالفُ للكبار طريقةً
حتماً نُنافقُ مثلهم و نُراعى
أمَّا الخواجةُ حينَ أفلسَ
شعرُهُ
رفعَ النواقصَ
قالَ بالإرضاعِ
يا عَمُّ مهلاً
فالنّواهدُ قد أتينَ بنكهةٍ
صُوَرٍ
و قافِيَةٍ
يُجِدنَ الشّعرَ للإشباعِ
يَسْرِقنَ ؟
حاشا
يشترينَ ؟
تُراكَ تظلمُ
ناحتاتٌ ؟
ما الدّليلُ بظاهرٍ
و النّقدُ ينخُرُ فى سما الإبداعِ
هذا بلاطُ الشّعرِ صارَ مُمَرَّدَاً
فلتكشف الملكاتُ للإقلاعِ
كلمات الشاعر
حسن الهمدان
ملاحظة
كلمة الخنا – تعنى الفُحش
المرياع ـ هو خروف مخصى رضع من حمارة يمشي أمام القطيع ليتبعه بينما هو فى الأصل يتبع الحمارة ظنا منه أنها أمه
كلمة قال بالإرضاع – مقصود منها اباح رضاع الكبير




































