بقلم ….سلمى صوفاناتي
سيمفونية “الصوص” المنكوب :
يبدو أن الدجاج في بلادنا يتمتع بـ “حس ……” رفيع؛ فهو لا يقرر المرض إلا عندما تقرر الأسعار أن تمارس رياضة التسلق.
فجأة، تحول الدجاج من “وجبة الفقراء” إلى “كائن أسطوري” يصارع الموت، وصار لكل دجاجة تذبل ريشة في المداجن صدىً يرنّ في محفظتك ألف ليرة زيادة. المثير للدهشة هو هذا “الطاعون” الذكي جداً؛ الذي يعرف تماماً كيف يرفع سعر الكيلو قبل أن تصل العدوى للمختبر حتى!
نحن لا نشتري لحماً، نحن نشتري “قصة حزينة”. التاجر يبيعك الفراخ بدموع التماسيح، ويقول لك: “يا أخي، الطاعون أكل الأخضر واليابس”، بينما الحقيقة أن الجشع هو “الفيروس” الوحيد الذي لا يحتاج لقاحاً، بل يحتاج رقابة.
باختصار: الدجاجة تمرض في النشرة الإخبارية، والجلطة تصيب المواطن عند اللحام، والربح “يطير” في حسابات الكبار.. والكل يغني على ليلاه: “عاش الطاعون الذي بسببه صار الديك يبيض ذهباً!”
بقلم ….سلمى صوفاناتي




































