أَيُرِيدُ وَسْخٌ أَنْ يَقِيسَ طُهُورَنَا
فَيَظُنَّ النَّاسَ بِمِثْلِ عُيُوبِهِ!
إِنَّ الْخَالَ فِي وَجْهِ النَّقِيِّ حُسنُهُ
لَكِنَّهُ فِي عَيْنِ الذَّمِيمِ كَبُثُورِهِ
يَرْمِي الْبَرِيءَ مِن دَرْكٍ آسِنٍ
والدّجى أَغْشَى كلَّ بُصُورِهِ
أَيُطَالُ حُرٌّ والنُّبل فيه جِبلَةٌ؟
فَالنَّبْعُ عَذبٌ لَا ضِيرَ بِفَيْضِهِ
تُحَارِبُ الأَرْجَاسُ صَفْوَ أَرْوَاحِنَا
أََفَيُدْرِكُ الرِّجْسُ الطَّهُورَ بِكُنْهِهِ؟
بقلم:
لبنى كيسي




































