ما زلْتُ أُنثى!
لا أكتب إلّا عندما أكون نفسي
وعندما أكون نفسي أبكي…
أيّها العالم المخنّث… ما زلت أنثى!
لست عشرينيّة ثلاثينيّة أربعينيّة أو.. خمسينيّة
أنا امرأة!
قال: تعالي نقفز معا… في لذّة اللّامعقول
قلت : كان ذاك إلها وتركني دون طريق
وكان ذاك حبيبا… أمسك وجهه الملّ ول… وغاب
وكان ذاك وطنا… مأوى، سماء وأهزوجة
وسقط في ساحة الأباطرة والأبالسة والخِرْفان
قلْ لي يا أبي: في ذاك العالم حيث أنت هل اِحتضنت خوفي للحظة ما؟
قل لي يا عمري: كيف أراقص قلبي… أو أتعرّى وحدي؟
في تلك الخيمة.. همس التّاريخ لي:
_انتهى الوقت يا امرأة
انت لا تعرفين إذا طرحنا من السّبعة واحدا كم يتبقّى!!!
غنّ معي أيّها الغريب…
أنا دخلت المتاهة الأخيرة
قبل أن أقع أرضا
حمل حبيبي جسدي ونهديّ وغصّتي..
أسدل جفونه.. ومات…
وفاء أخضر




































