تجارة لن تبور
الجزء الثالث
الصيام ورمضان
” العباده التي لا نظير لها ”
عن أبي أمامة رضي الله عنه سألت النبي صلى الله عليه وسلم أي العمل أفضل قال عليك بالصوم فإنه لا عدل له (لا مثيل له) لأن الصيام :
العبادة الوحيدة التي لم يعبد بها أحد إلا الله فلم يعرف فلم يعرف أَن أحدا صام لغير الله جل في علاه.
العبادة الوحيدة التي أضافها الله لنفسه فقال “الصوم لي وأنا أجزي به” وفي الحديث ” كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به “.
العبادة الأعظم أجرا ونافلتها أعظم أجرا و أوسع مدى على مرور الأيام ، وفي الحديث ” من صام يوما في سبيل الله بعد الله وجهه عن النار سبعين خريفا ” فما بالكم بصيام الفريضة التي لم يحدد الله لها أجرا فأخفاه لعظمه وسعته .
الصيام سر بين العبد وربه فلا أحد يعلم أنك صائم إلا الله وهو أعظم عبادة تحقق مقام الإحسان وتنمى مراقبه الله عز وجل.
الصيام عباده ليس للشيطان حظ منها عباده خالصه لله.
جعل الله للصيام بابا خاصا من أبواب الجنة “الريان” وفي الحديث ” في الجنة ثمانية أبواب فيها باب يسمى ( الريان ) لا يدخله إلا الصائمون.
العبادة التي فرضها الله على الأمم السابقة ” كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم”
اختص الله رمضان بنزول القران وتلقى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم رسالة السماء في أعظم ليالي العام “ليله القدر”.
العبادة التي تشفع للعبد يوم القيامة قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة .
جعل الله في رمضان منح وعطايا عديده وفرص عظيمه لمغفره الذنوب والعتق من النار .
يتبع
محمود فوزي الموجي





































